الناشط في مقاومة التطبيع يحي محمد يكتب عن الازمة الجزائرية المغربية
تاريخ النشر : 22:38 - 2021/08/28
كتب الناشط التونسي في مقاومة التطبيع يحي محمد نصا تلقت الشروق اون لاين نسخة منه تعرض فيه الى الازمة الجزائرية المغربية بالتحليل وقال "ان أساس الخلاف بين الجزائر و المغرب هو ما حدث في الآونة الأخيرة في تونس حيث حضر وزير الخارجية الجزائري إلى تونس في اكثر من مرة في اقل من شهر ...وسلم الرئيس قيس سعيد رسالة واضحة المعالم ..فحواها رفض الجزائر مقاربة مجموعة من الدول الخليجية والشرق اوسطية في تونس ..مهما كان شكل الضغوطات و التطمينات في علاقة بالاقتصاد والمال ومساعدة تونس في ازمتها المالية".
واضاف الناشط يحي محمد ان وزير الخارجية الجزائري نبه ايضا من دور بعض الشركات التي تدخل تونس باسم الاستثمار لخدمة اجندات صهيونية لمحاصرة الجزائر و اضعاف دورها في المغرب العربي و أفريقيا وذلك من نافذة حاجة تونس المالية و الاقتصادية.
وقال الناشط في مناهضة التطبيع ان معرفة الجزائر بمحيطها الجغراسياسي وما يشكله من مخاطر أمنية و سياسية كبيرة متعلقة بدعم الحركات الأمازيغية و الارهابية عبر عدد من الدول الاوروبية التي تخدم مصالح صهيوينة لتقزيم قدرة الجزائر على قول كلمتها في قضايا دول الجوار والقضايا العربية والاقليمية والدولية ....كل هذا جعل الجزائر تقدم على قطع العلاقة مع المغرب . وبالتالي بعث رسالة الى عدد من القوى الاخرى التي لا تريد الجزائر قوية لها كلمتها في الازمة الليبية ولها دورها فيما يحدث من تطورات سياسية في تونس ولها مكانتها ايضا في القضايا الافريقية .
كتب الناشط التونسي في مقاومة التطبيع يحي محمد نصا تلقت الشروق اون لاين نسخة منه تعرض فيه الى الازمة الجزائرية المغربية بالتحليل وقال "ان أساس الخلاف بين الجزائر و المغرب هو ما حدث في الآونة الأخيرة في تونس حيث حضر وزير الخارجية الجزائري إلى تونس في اكثر من مرة في اقل من شهر ...وسلم الرئيس قيس سعيد رسالة واضحة المعالم ..فحواها رفض الجزائر مقاربة مجموعة من الدول الخليجية والشرق اوسطية في تونس ..مهما كان شكل الضغوطات و التطمينات في علاقة بالاقتصاد والمال ومساعدة تونس في ازمتها المالية".
واضاف الناشط يحي محمد ان وزير الخارجية الجزائري نبه ايضا من دور بعض الشركات التي تدخل تونس باسم الاستثمار لخدمة اجندات صهيونية لمحاصرة الجزائر و اضعاف دورها في المغرب العربي و أفريقيا وذلك من نافذة حاجة تونس المالية و الاقتصادية.
وقال الناشط في مناهضة التطبيع ان معرفة الجزائر بمحيطها الجغراسياسي وما يشكله من مخاطر أمنية و سياسية كبيرة متعلقة بدعم الحركات الأمازيغية و الارهابية عبر عدد من الدول الاوروبية التي تخدم مصالح صهيوينة لتقزيم قدرة الجزائر على قول كلمتها في قضايا دول الجوار والقضايا العربية والاقليمية والدولية ....كل هذا جعل الجزائر تقدم على قطع العلاقة مع المغرب . وبالتالي بعث رسالة الى عدد من القوى الاخرى التي لا تريد الجزائر قوية لها كلمتها في الازمة الليبية ولها دورها فيما يحدث من تطورات سياسية في تونس ولها مكانتها ايضا في القضايا الافريقية .