الخبير العسكري توفيق ديدي لـ«الشروق»: ترامب سيُعزل والإمارات ستنفجر من الداخل
تاريخ النشر : 14:11 - 2026/05/22
توقع الجنرال المتقاعد من الجيش التونسي توفيق ديدي نهاية سوداء للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب تداعيات الحرب التي شنها على الجمهورية الإسلامية الايرانية.
وشدّد في حوار مع «الشروق» على أن الحرب قد انتهت ولن تعود لأنها بنيت على حسابات خاطئة من البداية على الصعيدين العملياتي والاستراتيجي.
وتابع أن الولايات المتحدة تورّطت في حرب عبثية شنها دونالد ترامب تحت ضغط رئيس حكومة الكيان الصهيوني نتنياهو وهو ما أوقع الجيش الأمريكي في أخطاء فادحة بالمعيار العسكري منها عدم امتلاك معرفة كاملة بقدرات ايران العسكرية وغياب الاستقراء الجيّد لردة الفعل الايرانية ولا سيما قدرتها على التحكم في مضيق هرمز الذي يعد أهم شرايين الطاقة في العالم.
كما لاحظ الجنرال توفيق ديدي أن الجانب الأمريكي لم يقرأ حسابا لطول المسافة الفاصلة بين منطقة العمليات وقاعدة الامداد بالمؤونة والذخائر البالغة نحو 12 ألف كلم وهو ما أوقعه في صعوبات جسيمة على الجانب اللوجستي.
وتابع في هذا الصدد إلى أن اضطرار الجيش الأمريكي للسحب من المخزون الاستراتيجي بسبب استنفاد الذخيرة يعرض الولايات المتحدة للخطر في حال اندلاع أي مواجهة عسكرية مع طرف آخر.
كما نبّه إلى أن التصنيع العسكري في الولايات المتحدة تضطلع به شركات خاصة ويتم بناء على عقود مع البنتاغون وبالتالي فإن تجديد مخزون الذخائر هو مسار بطيء ومعقد.
واعتبر في السياق ذاته أن فقدان الجيش الأمريكي لأكثر من أربعين طائرة مقاتلة في المواجهة ضد ايران خلال 40 يوما يمثل كارثة بالمقياس العسكري.
وأكد أن تسارع سقوط الطائرات المقاتلة كان السبب الرئيسي الذي فرض على الولايات المتحدة اعلان وقف إطلاق النار بعد تيقنها من أن الصين زوّدت إيران بأنظمة صواريخ مضادة للطيران تحمل على الكتف.
كما لاحظ أن الجيش الأمريكي حاول في مناسبة واحدة بعد وقف اطلاق النار استخدام القوّة ضد ايران عندما أعلن عن «مشروع الحرية» لتحرير مضيق هرمز لكنه اصطدم بقدرات ما يعرف بأسطول البعوض الايراني المتألف من مسيرات وزوارق وغواصات انتحارية فأسرع بسحب مدمّراته إلى سواحل عمان خشية تعرّضها للتدمير.
وخلص إلى التأكيد على أن الولايات المتحدة تكبّدت خسائر كارثية من الناحيتين العملياتية والاستراتيجية بما في ذلك الدمار الكبير الذي طال قواعدها العسكرية المنتشرة في بلدان الخليج إلى جانب التداعيات على الاقتصاد الأمريكي ولا سيما تفاقم مستويات التضخم.
وأكد أنه بسبب تداعيات الحرب الايرانية تشهد شعبية الرئيس الأمريكي انحدارا كبيرا نزل تحت عتبة 30 بالمائة وهو ما يضع الحزب الجمهوري تحت ضغوطات شديدة مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية لتجديد الكونغرس المقرّرة لبداية نوفمبر القادم.
كما أشار إلى الضغوطات التي تواجهها الولايات المتحدة مع اقتراب موعد كأس العالم لكرة القدم حيث لم يسبق أن نظمت دولة هذه التظاهرة وهي في حالة حرب.
وخلص الجنرال توفيق ديدي إلى التأكيد على أن الرئيس الأمريكي عالق في مأزق لا مخرج منه فهو غير قادر على استئناف المواجهة العسكرية وغير قادر أيضا على التوصل إلى اتفاق مع ايران لانهاء الحرب رغم التنازلات التي قدمها ولا سيما التغاضي عن الملف النووي.
ورجّح أن تؤدي هذه الأخطاء الفادحة إلى عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد الانتخابات النصفية وإحالته على المحاكمة.
وأكد بخصوص مستقبل الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز أن هذا الملف حسم إلى الأبد حيث بسطت ايران سلطتها على هذا المضيق ولن تتخلّى عنه أبدا ملاحظا أن هذا التحوّل يدل على مدى غباء الرئيس الأمريكي الذي تسبب في إغلاق شريان بحري كان مفتوحا قبل الحرب.
ونبّه في السياق ذاته إلى أنه رغم ضغوطات نتنياهو لن تعود الولايات المتحدة إلى الحرب لأن جنرالات الجيش الأمريكي أصبحوا يمسكون بزمام الأمور لدرجة أن وسائل الإعلام في الولايات المتحدة أصبحت تستقي الأخبار من البنتاغون وهو ما يؤكد عزلة البيت الأبيض بسبب انعدام الثقة في دونالد ترامب.
وأكد الجنرال توفيق ديدي بخصوص أبعاد تواصل التصعيد بين ايران وبعض العواصم الخليجية مثل الامارات أن مجريات الحرب كشفت أن الامارات والبحرين قواعد متقدمة للكيان الصهيوني وبالتالي ربطت مصيرها بمصير تل أبيب خلافا للسعودية التي تريد أن تتموقع كصوت للعقل.
ورجّح أن يؤول التصعيد في ايران إلى انفجار الامارات العربية المتحدة من الداخل ببروز تيار انفصالي يسقط النظام الفدرالي تحت ضغط الخسائر الفادحة التي تسببت فيها الضربات الايرانية وتأثير العزلة السياسية حيث أصبح ينظر إلى الامارات على أنها دولة خارجة عن ملتها العربية والإسلامية.
توقع الجنرال المتقاعد من الجيش التونسي توفيق ديدي نهاية سوداء للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب تداعيات الحرب التي شنها على الجمهورية الإسلامية الايرانية.
وشدّد في حوار مع «الشروق» على أن الحرب قد انتهت ولن تعود لأنها بنيت على حسابات خاطئة من البداية على الصعيدين العملياتي والاستراتيجي.
وتابع أن الولايات المتحدة تورّطت في حرب عبثية شنها دونالد ترامب تحت ضغط رئيس حكومة الكيان الصهيوني نتنياهو وهو ما أوقع الجيش الأمريكي في أخطاء فادحة بالمعيار العسكري منها عدم امتلاك معرفة كاملة بقدرات ايران العسكرية وغياب الاستقراء الجيّد لردة الفعل الايرانية ولا سيما قدرتها على التحكم في مضيق هرمز الذي يعد أهم شرايين الطاقة في العالم.
كما لاحظ الجنرال توفيق ديدي أن الجانب الأمريكي لم يقرأ حسابا لطول المسافة الفاصلة بين منطقة العمليات وقاعدة الامداد بالمؤونة والذخائر البالغة نحو 12 ألف كلم وهو ما أوقعه في صعوبات جسيمة على الجانب اللوجستي.
وتابع في هذا الصدد إلى أن اضطرار الجيش الأمريكي للسحب من المخزون الاستراتيجي بسبب استنفاد الذخيرة يعرض الولايات المتحدة للخطر في حال اندلاع أي مواجهة عسكرية مع طرف آخر.
كما نبّه إلى أن التصنيع العسكري في الولايات المتحدة تضطلع به شركات خاصة ويتم بناء على عقود مع البنتاغون وبالتالي فإن تجديد مخزون الذخائر هو مسار بطيء ومعقد.
واعتبر في السياق ذاته أن فقدان الجيش الأمريكي لأكثر من أربعين طائرة مقاتلة في المواجهة ضد ايران خلال 40 يوما يمثل كارثة بالمقياس العسكري.
وأكد أن تسارع سقوط الطائرات المقاتلة كان السبب الرئيسي الذي فرض على الولايات المتحدة اعلان وقف إطلاق النار بعد تيقنها من أن الصين زوّدت إيران بأنظمة صواريخ مضادة للطيران تحمل على الكتف.
كما لاحظ أن الجيش الأمريكي حاول في مناسبة واحدة بعد وقف اطلاق النار استخدام القوّة ضد ايران عندما أعلن عن «مشروع الحرية» لتحرير مضيق هرمز لكنه اصطدم بقدرات ما يعرف بأسطول البعوض الايراني المتألف من مسيرات وزوارق وغواصات انتحارية فأسرع بسحب مدمّراته إلى سواحل عمان خشية تعرّضها للتدمير.
وخلص إلى التأكيد على أن الولايات المتحدة تكبّدت خسائر كارثية من الناحيتين العملياتية والاستراتيجية بما في ذلك الدمار الكبير الذي طال قواعدها العسكرية المنتشرة في بلدان الخليج إلى جانب التداعيات على الاقتصاد الأمريكي ولا سيما تفاقم مستويات التضخم.
وأكد أنه بسبب تداعيات الحرب الايرانية تشهد شعبية الرئيس الأمريكي انحدارا كبيرا نزل تحت عتبة 30 بالمائة وهو ما يضع الحزب الجمهوري تحت ضغوطات شديدة مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية لتجديد الكونغرس المقرّرة لبداية نوفمبر القادم.
كما أشار إلى الضغوطات التي تواجهها الولايات المتحدة مع اقتراب موعد كأس العالم لكرة القدم حيث لم يسبق أن نظمت دولة هذه التظاهرة وهي في حالة حرب.
وخلص الجنرال توفيق ديدي إلى التأكيد على أن الرئيس الأمريكي عالق في مأزق لا مخرج منه فهو غير قادر على استئناف المواجهة العسكرية وغير قادر أيضا على التوصل إلى اتفاق مع ايران لانهاء الحرب رغم التنازلات التي قدمها ولا سيما التغاضي عن الملف النووي.
ورجّح أن تؤدي هذه الأخطاء الفادحة إلى عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد الانتخابات النصفية وإحالته على المحاكمة.
وأكد بخصوص مستقبل الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز أن هذا الملف حسم إلى الأبد حيث بسطت ايران سلطتها على هذا المضيق ولن تتخلّى عنه أبدا ملاحظا أن هذا التحوّل يدل على مدى غباء الرئيس الأمريكي الذي تسبب في إغلاق شريان بحري كان مفتوحا قبل الحرب.
ونبّه في السياق ذاته إلى أنه رغم ضغوطات نتنياهو لن تعود الولايات المتحدة إلى الحرب لأن جنرالات الجيش الأمريكي أصبحوا يمسكون بزمام الأمور لدرجة أن وسائل الإعلام في الولايات المتحدة أصبحت تستقي الأخبار من البنتاغون وهو ما يؤكد عزلة البيت الأبيض بسبب انعدام الثقة في دونالد ترامب.
وأكد الجنرال توفيق ديدي بخصوص أبعاد تواصل التصعيد بين ايران وبعض العواصم الخليجية مثل الامارات أن مجريات الحرب كشفت أن الامارات والبحرين قواعد متقدمة للكيان الصهيوني وبالتالي ربطت مصيرها بمصير تل أبيب خلافا للسعودية التي تريد أن تتموقع كصوت للعقل.
ورجّح أن يؤول التصعيد في ايران إلى انفجار الامارات العربية المتحدة من الداخل ببروز تيار انفصالي يسقط النظام الفدرالي تحت ضغط الخسائر الفادحة التي تسببت فيها الضربات الايرانية وتأثير العزلة السياسية حيث أصبح ينظر إلى الامارات على أنها دولة خارجة عن ملتها العربية والإسلامية.