البناية الرمادية..لا نحبك لا نصبر عليك

البناية الرمادية..لا نحبك لا نصبر عليك

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/05/30


و يستمر خلاف السلط الثلاث في بلادنا..بل قل صراعها الصامت احيانا و الصاخب أحيانا أخرى !! لماذا و من أجل ماذا ؟؟ بعض التونسيين يعرفون الحقيقة جيدا و البعض الآخر يجهل خفايا «العركة «.. أما الأجانب المتنفذون فإنهم ربما يديرون سجالها و يغذون دوامها...و لكل طرف مصالحه و غاياته. و ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/05/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تحلّ في الحادي عشر من جانفي مناسبة وطنية رفيعة المقام، تشكّل محطةً مفصلية في مسيرة الدولة العُمان
07:00 - 2026/01/11
و سمعتُ، في صباي، جدتي تحكي خرافات  عن الغول و السعلاء، و أشرار السحرة، و عتاة المجرمين و قطاع ال
07:00 - 2026/01/11
يحيلنا النص الروائي منذ البداية على القلق الوجودي الذي يعيشه البطل في علاقة بمحيطه بمختلف مكوناته
20:45 - 2026/01/09
لم تعد صور اعتقال رؤساء الدول أحداثًا عابرة في نشرات الأخبار، بل تحولت إلى مؤشرات خطيرة على مرحلة
19:17 - 2026/01/08
ليس السؤال: ما علاقتنا بما يجري هناك؟
19:20 - 2026/01/07
في ريفنا،  خلال ستينات و سبعينات القرن الماضي، كان اليُسرُ والإملاقُ يُقاسان بِما يملك  الواحد  م
07:00 - 2026/01/06
لا تعود الاحداث الى الوراء في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي، فهي تبدأ من الو
20:06 - 2026/01/05
الذي راقب لغة جسد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في مؤتمريه الصحفيين قبل وبعد اجتماعه القصير الأخ
07:00 - 2026/01/05