البناية الرمادية..لا نحبك لا نصبر عليك

البناية الرمادية..لا نحبك لا نصبر عليك

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/05/30


و يستمر خلاف السلط الثلاث في بلادنا..بل قل صراعها الصامت احيانا و الصاخب أحيانا أخرى !! لماذا و من أجل ماذا ؟؟ بعض التونسيين يعرفون الحقيقة جيدا و البعض الآخر يجهل خفايا «العركة «.. أما الأجانب المتنفذون فإنهم ربما يديرون سجالها و يغذون دوامها...و لكل طرف مصالحه و غاياته. و ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/05/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 يعرف الجميع بوجه عام مشاكل بلادنا المتعلقة بالبنى التحتية وكذلك مشاكل التغيرات المناخية، ويعلم ا
21:19 - 2026/09/17
تجد تونس نفسها أمام لحظة تاريخية تستوجب أكثر من مجرد متابعة التطورات التكنولوجية.
07:00 - 2026/09/14
لا نعتقد بداهة أن تغيير لون شعر رأس الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» ، وتحويله من اللون «الأشقر» إل
07:00 - 2026/09/14
كان صيفا استثنائيًا...
07:00 - 2026/09/14
رغم الارتباط الصهيوني العميق بالغرب فلا أحد من زعماء السياسة الإسرائيلية يفكّر بطريقة نيكسون مثلا
07:00 - 2026/09/14
مادة تستخدم يوميا لجعل مياه الشرب أكثر أمانا تظهر الآن في قلب واحد من أخطر الملفات المرتبطة بالحر
18:46 - 2026/09/06
في دولة يعاني فيها المواطن من اضطرابات الماء والكهرباء، ومن غلاء المعيشة والبطالة ونقص بعض المواد
07:00 - 2026/08/30