في عصر الجاهلية الصهيو-أمريكية.. إما آمنّا بما آمن به ترامب ونتنياهو أو العين بالعين والأثر بالأثر والإبادة بالزوال
تاريخ النشر : 22:18 - 2026/03/20
هل ستكون كلمة ختام كل من يتعاون مع النظام الصهيو-أمريكي: آمنا بما آمن به ترامب ونتنياهو؟ من الممكن جدا وعلى معنيين:
الأول: رسوخ السقوط والاندحار والهزيمة والهروب من الحرب تحت أي ادعاء. والثاني: الدخول العلني في عصر الجاهلية الصهيوأمريكية وإعلان الحرب على الأمة العربية والإسلامية تحت عنوان هرمجدون وبقية العناوين التوراتية والتلمودية الفرعية على غرار سفر إرميا ونبوءة عيلام في الإصحاح التاسع والأربعين وكسر قوس عيلام والرياح الأربع... وهكذا.
لا ينطبق هذا على الشعوب في مطلق الأحوال. ولا ينطبق على شعوب جبهة المقاومة على وجه خاص. فلقد فشلت استراتيجية الصدم والتدمير والفوضى والارهاب والخنق والتدويل الصهيو-أمريكية حتى الآن. وبالمقابل، يبدو أن الإيرانيين هذه المرة عازمون لا فقط على إسقاط الحكم الصهيو-أمريكي في إيران أيام الشاه وطرد اطراف هذا النظام وفتح سفارة فلسطين، وإنما على الأرجح يتم العمل على إنهاء الحكم الصهيو-أمريكي في المنطقة كلها زائد شطب ما انجر عما يسمى اتفاقات ابراهامية وأيضا نتائج طوفان الأقصى. ويبقى الأمل قائما وبقوة في توحيد ما قسم وتدارك ما وقع بعد 7 أكتوبر.
يتطلب ذلك في المعركة وبعد المعركة إبطال أسلحة العدوان
تفكيك عصابات أتباع هذا العدوان كما إبطال ثقافتهم واقتصادهم وهيمنتهم بإسم الأمة ومكوناتها والإسلام وقيمه والحضارة والإنسانية قاطبة، وإلا لن تبقى ثورة في العالم ولن يبقى أي نفس ثوري إلا ويلاحق ويدمر.
وإلى جانب الثورة، إن أي نظرة إلى العالم بمنظور أنظمة ما قبل الثورة تؤدي حتما إلى تدمير أي قوة حصلها أي شعب في المنطقة وفي العالم. ولذلك نؤكد دوما على ان هذه الحرب هي الحرب الكبرى الأولى على العالم منذ طوفان الأقصى وحتى يومنا هذا: على العالم وشعوب العالم وأمم العالم وقوت العالم وثروات العالم ومستقبل العالم ومستقبل الأجيال وقيم الإنسانية وحقوق الإنسانية وقوانين البشرية والمنظمات الأممية... الخ.
اذن فإن ما يجري، أي ما تستهدفه جبهة المقاومة، هو من منطق الحرب وقواعد الحرب وهو طبيعي جدا إلى حد البداهة. هذا ولم يعد أي معنى لاستبلاه الشعوب، فمن أراد الحق والحل ما عليه إلا التحكم في حدوده واسترجاع أراضيه وسيادته. هذا فقط ما يمكن أن يؤدي إلى التحرير الجغرافي والعسكري والسياسي والجيوسياسي وما نسميه التحرير الجيوجودي من أجل إعادة بناء الإقليم وتوازنات العالم وما يجري ولا شك من ركائز التحرير الاستراتيجي حيث لا أمن إقليمي عربي واسلامي إلا من دون النظام الصهيو-أمريكي ولا حق للإنسانية جمعاء إلا بإسقاط، وعلى أقل تقدير تحدجيم نفوذ هذا النظام وطرده من أكثر منطقة حساسة في العالم.
خلاف ذلك، سيقول النظام الإبراهيمي العالمي (الصهيو- أمريكي طبعا): أنتم غير قادرين على إدارة مواردكم وعلى حكم جغرافياتكم، تنحوا جانبا فهي لي بما عليها وشعوبكم عبيد في مملكتي.
أما العمل الجاد بكل التضحيات على تفكيك العدوان وجعل بقاءه مستحيلا وظيفيا وتقنيا وافقاده اليقين بالبقاء والقدرة على الحياة، فهو السبيل والطريق الوحيدة للنجاة:
العين بالعين والأثر بالأثر والإبادة بالزوال.
لقد كشف العدوان منذ اليوم الاول لطوفان الأقصى عن نواياه كشفا تاما. وكنا نعتبر وما زلنا نعتبر ان أي تأخر وأي وهم ما يسمى مفاوضات ما هو إلا نذير بمزيد التدمير والغدر وعملية حقن تخديرية لا يأتي بعدها إلا الخراب. كنا وما زلنا نعتبر ان ما يسمى خطوط حمراء خطأ ووهم وما يسمى حرب منضبطة خطأ ووهم. واليوم أيضا، من يملك القدرة على الحرب عليه أن يحارب بأقصى ما يستطيع ودون أي خطوط حمراء ودون أي حساب.
الحرب الوجودية شيء مختلف تماما، إذا لم تدمر عدوك ومصادر عدوان عدوك إلى أقصى حد فسترى الأسوأ. هذا هو منطق الحرب الحالية واضحا جليا لا يحتاج لا تغطية ولا عنتريات ولا ادعاءات تحليلية من اي نوع كان.
اضرب بأقصى ما لديك الآن وغدا فقط ولا تلتفت إلى أي شيء ابدا. بذلك فقط يصرخ من يصرخ ويتهاوى من يتهاوى ويستسلم من يستسلم وتخرج منتصرا ويهزم الجمع كله.
وبوضوح تام نهاية: ما وقع في نتائج طوفان الأقصى وفي الحرب على حزب الله وفي حرب الاثني عشر يوما لا يجب أن يتكرر لا سياسيا ولا عسكريا ولا إعلاميا ولا فكريا.
هل ستكون كلمة ختام كل من يتعاون مع النظام الصهيو-أمريكي: آمنا بما آمن به ترامب ونتنياهو؟ من الممكن جدا وعلى معنيين:
الأول: رسوخ السقوط والاندحار والهزيمة والهروب من الحرب تحت أي ادعاء. والثاني: الدخول العلني في عصر الجاهلية الصهيوأمريكية وإعلان الحرب على الأمة العربية والإسلامية تحت عنوان هرمجدون وبقية العناوين التوراتية والتلمودية الفرعية على غرار سفر إرميا ونبوءة عيلام في الإصحاح التاسع والأربعين وكسر قوس عيلام والرياح الأربع... وهكذا.
لا ينطبق هذا على الشعوب في مطلق الأحوال. ولا ينطبق على شعوب جبهة المقاومة على وجه خاص. فلقد فشلت استراتيجية الصدم والتدمير والفوضى والارهاب والخنق والتدويل الصهيو-أمريكية حتى الآن. وبالمقابل، يبدو أن الإيرانيين هذه المرة عازمون لا فقط على إسقاط الحكم الصهيو-أمريكي في إيران أيام الشاه وطرد اطراف هذا النظام وفتح سفارة فلسطين، وإنما على الأرجح يتم العمل على إنهاء الحكم الصهيو-أمريكي في المنطقة كلها زائد شطب ما انجر عما يسمى اتفاقات ابراهامية وأيضا نتائج طوفان الأقصى. ويبقى الأمل قائما وبقوة في توحيد ما قسم وتدارك ما وقع بعد 7 أكتوبر.
يتطلب ذلك في المعركة وبعد المعركة إبطال أسلحة العدوان
تفكيك عصابات أتباع هذا العدوان كما إبطال ثقافتهم واقتصادهم وهيمنتهم بإسم الأمة ومكوناتها والإسلام وقيمه والحضارة والإنسانية قاطبة، وإلا لن تبقى ثورة في العالم ولن يبقى أي نفس ثوري إلا ويلاحق ويدمر.
وإلى جانب الثورة، إن أي نظرة إلى العالم بمنظور أنظمة ما قبل الثورة تؤدي حتما إلى تدمير أي قوة حصلها أي شعب في المنطقة وفي العالم. ولذلك نؤكد دوما على ان هذه الحرب هي الحرب الكبرى الأولى على العالم منذ طوفان الأقصى وحتى يومنا هذا: على العالم وشعوب العالم وأمم العالم وقوت العالم وثروات العالم ومستقبل العالم ومستقبل الأجيال وقيم الإنسانية وحقوق الإنسانية وقوانين البشرية والمنظمات الأممية... الخ.
اذن فإن ما يجري، أي ما تستهدفه جبهة المقاومة، هو من منطق الحرب وقواعد الحرب وهو طبيعي جدا إلى حد البداهة. هذا ولم يعد أي معنى لاستبلاه الشعوب، فمن أراد الحق والحل ما عليه إلا التحكم في حدوده واسترجاع أراضيه وسيادته. هذا فقط ما يمكن أن يؤدي إلى التحرير الجغرافي والعسكري والسياسي والجيوسياسي وما نسميه التحرير الجيوجودي من أجل إعادة بناء الإقليم وتوازنات العالم وما يجري ولا شك من ركائز التحرير الاستراتيجي حيث لا أمن إقليمي عربي واسلامي إلا من دون النظام الصهيو-أمريكي ولا حق للإنسانية جمعاء إلا بإسقاط، وعلى أقل تقدير تحدجيم نفوذ هذا النظام وطرده من أكثر منطقة حساسة في العالم.
خلاف ذلك، سيقول النظام الإبراهيمي العالمي (الصهيو- أمريكي طبعا): أنتم غير قادرين على إدارة مواردكم وعلى حكم جغرافياتكم، تنحوا جانبا فهي لي بما عليها وشعوبكم عبيد في مملكتي.
أما العمل الجاد بكل التضحيات على تفكيك العدوان وجعل بقاءه مستحيلا وظيفيا وتقنيا وافقاده اليقين بالبقاء والقدرة على الحياة، فهو السبيل والطريق الوحيدة للنجاة:
العين بالعين والأثر بالأثر والإبادة بالزوال.
لقد كشف العدوان منذ اليوم الاول لطوفان الأقصى عن نواياه كشفا تاما. وكنا نعتبر وما زلنا نعتبر ان أي تأخر وأي وهم ما يسمى مفاوضات ما هو إلا نذير بمزيد التدمير والغدر وعملية حقن تخديرية لا يأتي بعدها إلا الخراب. كنا وما زلنا نعتبر ان ما يسمى خطوط حمراء خطأ ووهم وما يسمى حرب منضبطة خطأ ووهم. واليوم أيضا، من يملك القدرة على الحرب عليه أن يحارب بأقصى ما يستطيع ودون أي خطوط حمراء ودون أي حساب.
الحرب الوجودية شيء مختلف تماما، إذا لم تدمر عدوك ومصادر عدوان عدوك إلى أقصى حد فسترى الأسوأ. هذا هو منطق الحرب الحالية واضحا جليا لا يحتاج لا تغطية ولا عنتريات ولا ادعاءات تحليلية من اي نوع كان.
اضرب بأقصى ما لديك الآن وغدا فقط ولا تلتفت إلى أي شيء ابدا. بذلك فقط يصرخ من يصرخ ويتهاوى من يتهاوى ويستسلم من يستسلم وتخرج منتصرا ويهزم الجمع كله.
وبوضوح تام نهاية: ما وقع في نتائج طوفان الأقصى وفي الحرب على حزب الله وفي حرب الاثني عشر يوما لا يجب أن يتكرر لا سياسيا ولا عسكريا ولا إعلاميا ولا فكريا.