الآن...

استراحـــــة شعريـــــــة

الآن...

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/08/02


الضوء خافت مثل سارق يتقدّم مرتبكا طِلاء الحيطان شاحب كوجه العليل النّسيم كما كان يومها يعبر هفهافا ساحبا كل خفيف شجرة المكان واقفة في وجه البناءات البناءات الجديدة ، علت وتجبرت كل الذين راقبنا طفولتهم كبروا كل الذين كانوا كبارا... رحلوا كل الذين كانوا صغارا ندموا جارنا المولع بصيد العصافير صاده الأزهايمر هو الآن حبيس بيته يراقب الحياة من النافذة. كل شيء ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/08/02

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09
هكذا الحسن إذا في الكون أشرقْ أيقظ الإحساس فيّا فتدفّقْ
07:00 - 2026/04/09
استعمل  ميـلاد محمود ميـلاد   في ديوانه "مشاعر" الكثيرَ منَ الرُّموزِ والتّوظيفِ الدَّلالي للمعان
07:00 - 2026/04/09
في المشهد الثقافي العربي، لم تعد الإشكالية محصورة في غياب الموهبة، بل في اختلاطها بما ليس منها، ح
07:00 - 2026/04/09
تفاعلاً مع ما كتبته الصحفية وحيدة المي في مقالها ‹حلم أفريل› بزاويتها ‹بهدوء›، بتاريخ 2 أفريل 202
07:00 - 2026/04/09
نحتفي يوم  9 أفريل من كل سنة،  بذكرى الشهداء الذين استبسلوا في الدفاع عن حرية تونس واستقلالها وسا
07:00 - 2026/04/09
بقلم: حسن سالمي على الخبيرة سقطتِ.  اجلسي يا بنيّتي.
07:00 - 2026/04/09