بمـاطر: مقر جديد لـ "الـ CNSS" بتجهيزات عصرية.. ومكاتب شاغرة في انتظار الموظفين
تاريخ النشر : 20:56 - 2026/02/14
أثار المقر الجديد للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) بمدينة ماطر موجة من التساؤلات والاستياء في صفوف المواطنين والمنخرطين، الذين استبشروا خيرا بهذا المرفق الجديد، آملين في إنهاء معاناة التنقل وتوسيع دائرة الخدمات والصلاحيات، ليفاجؤوا بمرفق "بلا روح" إدارية تذكر.
وفي جولة استقصائية لمتابعة هذا الملف، تبين أن المقر الجديد يمثل مفارقة صارخة ، فهو مجهز بالكامل بأحدث التجهيزات المكتبية واللوجستية والتقنية، إلا أن هذه المكاتب الأنيقة تظل شاغرة في غياب تام للموارد البشرية الكافية لتشغيلها وتفعيل كامل صلاحياتها.
وأكد مصدر مسؤول من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لـ"الشروق"، أن محدودية الخدمات الحالية تعود أساسا إلى نقص الإطار البشري، مشيرا إلى أن الإدارة فتحت باب الانتداب الداخلي لتعزيز مكتب ماطر، غير أنه لم يتم تسجيل أي ترشحات لهذا المنصب، في انتظار ما ستسفر عنه المناظرات الخارجية المبرمجة للسنة الجديدة لسد هذه الشغورات.
أما الملف الأكثر تعقيدا، فيتمثل في الغياب الكلي لخدمات الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية (CNRPS)، وهو ما يضاعف من معاناة المتقاعدين والموظفين بالجهة.
وحسب المعطيات التي تحصلنا عليها، فقد راسلت المصالح المعنية سلطة الإشراف بطلب رسمي للسماح لموظف من "الـ CNRPS" بمباشرة مهامه من داخل فضاء الضمان الاجتماعي بماطر لتسهيل الإجراءات، غير أن هذا المطلب لا يزال ينتظر الضوء الأخضر من الجهات المركزية.
إن المتأمل في وضعية مقر الـ CNSS بماطر يدرك أن "تحديث الجدران" لم يغير من واقع الخدمات المريرة، حيث يطالب الأهالي اليوم بتدخل عاجل من سلطة الإشراف لضخ الموارد البشرية اللازمة وتفعيل الصلاحيات الكاملة، حتى لا يظل هذا الاستثمار العمومي مجرد مكاتب خاوية خلف واجهات عصرية.
أثار المقر الجديد للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) بمدينة ماطر موجة من التساؤلات والاستياء في صفوف المواطنين والمنخرطين، الذين استبشروا خيرا بهذا المرفق الجديد، آملين في إنهاء معاناة التنقل وتوسيع دائرة الخدمات والصلاحيات، ليفاجؤوا بمرفق "بلا روح" إدارية تذكر.
وفي جولة استقصائية لمتابعة هذا الملف، تبين أن المقر الجديد يمثل مفارقة صارخة ، فهو مجهز بالكامل بأحدث التجهيزات المكتبية واللوجستية والتقنية، إلا أن هذه المكاتب الأنيقة تظل شاغرة في غياب تام للموارد البشرية الكافية لتشغيلها وتفعيل كامل صلاحياتها.
وأكد مصدر مسؤول من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لـ"الشروق"، أن محدودية الخدمات الحالية تعود أساسا إلى نقص الإطار البشري، مشيرا إلى أن الإدارة فتحت باب الانتداب الداخلي لتعزيز مكتب ماطر، غير أنه لم يتم تسجيل أي ترشحات لهذا المنصب، في انتظار ما ستسفر عنه المناظرات الخارجية المبرمجة للسنة الجديدة لسد هذه الشغورات.
أما الملف الأكثر تعقيدا، فيتمثل في الغياب الكلي لخدمات الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية (CNRPS)، وهو ما يضاعف من معاناة المتقاعدين والموظفين بالجهة.
وحسب المعطيات التي تحصلنا عليها، فقد راسلت المصالح المعنية سلطة الإشراف بطلب رسمي للسماح لموظف من "الـ CNRPS" بمباشرة مهامه من داخل فضاء الضمان الاجتماعي بماطر لتسهيل الإجراءات، غير أن هذا المطلب لا يزال ينتظر الضوء الأخضر من الجهات المركزية.
إن المتأمل في وضعية مقر الـ CNSS بماطر يدرك أن "تحديث الجدران" لم يغير من واقع الخدمات المريرة، حيث يطالب الأهالي اليوم بتدخل عاجل من سلطة الإشراف لضخ الموارد البشرية اللازمة وتفعيل الصلاحيات الكاملة، حتى لا يظل هذا الاستثمار العمومي مجرد مكاتب خاوية خلف واجهات عصرية.