اتحاد الكتاب يدعو إلى جلسة انتخابية استثنائية!
تاريخ النشر : 21:48 - 2026/11/04
دعت الهيئة المديرة لاِتحاد الكُتاب التونسيين إلى اِنعقاد جلسة عامة اِنتخابية اِستثنائية يوم الأحد 22 نوفمبر 2026 وفتحت باب الترشح للهيأة الجديدة.
وقد اعتبر الشّاعر سُوف عبيد أن الاتحاد يمر بمرحلة عسيرة تفرض العمل كلّ من جهته على الإقلاع به نحو آفاق جديدة يكون فيها الأديب والمبدع والفنان والمثقف مساهما في مستقبل أفضل لتونس وللعالم ضمن القيم الإنسانية الخالدة .وبصفته من الأعضاء القدامى الذين تحملوا المسؤولية في الهيئات السابقة لاتحاد الكتّاب اقترح سُوف عبيد جملة من المقترحات" لتجاوز الأزمة الحالية وتواصل رسالة الاِتحاد في الذّود عن حرية الفكر والإبداع والاِرتقاء بالثقافة الوطنية إلى مراتب أحسن وإشعاع أكثر والاِنطلاق نحو آفاق جديدة أرحب" . ومن النصائح التي قدّمها في المجال :
ـ أن تفتح الهيأة باب تجديد الاِنخراط لجميع الأعضاء بمن فيهم الذين اِبتعدوا عن الاِتحاد لسبب أو لآخر
ـ أن تسعى هذه الهيأة إلى أن يكون هذا المؤتمر الاستثنائي في فضاء يتسع للأعضاء ويكون في العاصمة سواء في مدينة الثقافة أو في دار الثقافة ابن رشيق ذلك أن مقر الاتحاد لا يتّسع للمؤتمرين.
ـ أن يترشح للهيئة الجديدة كل من يأنس في نفسه القدرة على مجابهة التحديات العديدة والكبيرة التي تواجه الاتحاد وبإمكانه الإضافة في مختلف مجالات الاتحاد .
وخلص نفس المصدر إلى التذكير أن اِتحاد الكُتاب التونسيين ليس نقابة وهو ليس حزبا أو تعاونية أو شركة إنما هو جمعية ثقافية من خصائص أعضائها الأدب والفكر لذلك فالحوار والإقناع في رأيه أساس التعامل بين أعضائه من ناحية وببن الاتحاد وغيره من جهة أخرى.
هذا ونشير إلى أن الاتحاد يعيش أحلك فتراته منذ تأسيسه في 1971 ويواجه قطيعة كبرى بينه وبين الكتّاب بلغت مرحلة الطعن القضائي في نتائج مؤتمره الانتخابي الـ22 المنعقد بالقيروان يوم 21 ديسمبر 2025، و المطالبة بإبطال النتائج المترتبة عنه استنادا إلى جملة من الإخلالات أبرزها
عدم توفر النصاب القانوني، و وجود 36 نيابة غير معرّفة بالإمضاء من مجموع 53 نيابة محل اعتراض.
إلى جانب عدم عرض التقريرين الأدبي والمالي على المؤتمرين، و مواصلة قبول الانخراطات إلى يوم المؤتمر خلافا لما ينص عليه النظام الأساسي. وبعد انطلاقة متعثرة وحالة من القطيعة يدعو الاتحاد اليوم إلى جلسة استثنائية لانتخاب أعضاء الهيأة المديرة .
دعت الهيئة المديرة لاِتحاد الكُتاب التونسيين إلى اِنعقاد جلسة عامة اِنتخابية اِستثنائية يوم الأحد 22 نوفمبر 2026 وفتحت باب الترشح للهيأة الجديدة.
وقد اعتبر الشّاعر سُوف عبيد أن الاتحاد يمر بمرحلة عسيرة تفرض العمل كلّ من جهته على الإقلاع به نحو آفاق جديدة يكون فيها الأديب والمبدع والفنان والمثقف مساهما في مستقبل أفضل لتونس وللعالم ضمن القيم الإنسانية الخالدة .وبصفته من الأعضاء القدامى الذين تحملوا المسؤولية في الهيئات السابقة لاتحاد الكتّاب اقترح سُوف عبيد جملة من المقترحات" لتجاوز الأزمة الحالية وتواصل رسالة الاِتحاد في الذّود عن حرية الفكر والإبداع والاِرتقاء بالثقافة الوطنية إلى مراتب أحسن وإشعاع أكثر والاِنطلاق نحو آفاق جديدة أرحب" . ومن النصائح التي قدّمها في المجال :
ـ أن تفتح الهيأة باب تجديد الاِنخراط لجميع الأعضاء بمن فيهم الذين اِبتعدوا عن الاِتحاد لسبب أو لآخر
ـ أن تسعى هذه الهيأة إلى أن يكون هذا المؤتمر الاستثنائي في فضاء يتسع للأعضاء ويكون في العاصمة سواء في مدينة الثقافة أو في دار الثقافة ابن رشيق ذلك أن مقر الاتحاد لا يتّسع للمؤتمرين.
ـ أن يترشح للهيئة الجديدة كل من يأنس في نفسه القدرة على مجابهة التحديات العديدة والكبيرة التي تواجه الاتحاد وبإمكانه الإضافة في مختلف مجالات الاتحاد .
وخلص نفس المصدر إلى التذكير أن اِتحاد الكُتاب التونسيين ليس نقابة وهو ليس حزبا أو تعاونية أو شركة إنما هو جمعية ثقافية من خصائص أعضائها الأدب والفكر لذلك فالحوار والإقناع في رأيه أساس التعامل بين أعضائه من ناحية وببن الاتحاد وغيره من جهة أخرى.
هذا ونشير إلى أن الاتحاد يعيش أحلك فتراته منذ تأسيسه في 1971 ويواجه قطيعة كبرى بينه وبين الكتّاب بلغت مرحلة الطعن القضائي في نتائج مؤتمره الانتخابي الـ22 المنعقد بالقيروان يوم 21 ديسمبر 2025، و المطالبة بإبطال النتائج المترتبة عنه استنادا إلى جملة من الإخلالات أبرزها
عدم توفر النصاب القانوني، و وجود 36 نيابة غير معرّفة بالإمضاء من مجموع 53 نيابة محل اعتراض.
إلى جانب عدم عرض التقريرين الأدبي والمالي على المؤتمرين، و مواصلة قبول الانخراطات إلى يوم المؤتمر خلافا لما ينص عليه النظام الأساسي. وبعد انطلاقة متعثرة وحالة من القطيعة يدعو الاتحاد اليوم إلى جلسة استثنائية لانتخاب أعضاء الهيأة المديرة .