إلى روح نجيب *

إلى روح نجيب *

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/05/03


فارق «الخطاب» فالنجــم أفل لا تقولوا مات.. بل مات الذي أيهـــا الفـارس قـد روعتنــا كيف لا ينهــد وجـــداني الذي أنتمــا أزهرتـما روض الأثـير شمعة ذابت وصرح قد هوى نائبــات الدهـر تدمي.. ربنا من لنا بعد النجيب الأنجب من لنـا بعـد العصامي الذكي زاده الإخـلاص لم يزدد بـه باع طيب العيش في نعمى الرخـاء لم يطـق صبـرا على خلانــه قـال: قـــد عودتهـم سهريــة يقظـة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/05/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30