أولا وأخيرا... لا عدد لدول العرب !

أولا وأخيرا... لا عدد لدول العرب !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/10/05


دفاعا عن جامعة الدول التي كانت عربية واصبحت لا هي شرقية ولا هي غربية ومشكوك في وجودها أصلا . فعن أية جامعة لأية دول عربية نتحدث ونلقي باللوم عليها ، ونمطرها على مدار دقات قلوبنا المهزومة بوابل من أشنع النعوت وأقبحها وأرذلها ؟ اتحدى كل العرب إن كان فيهم ولو فرد واحد ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/10/05

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم يكن أشد المتشائمين في واشنطن يتخيل أن تؤول طموحات "الحرب الكبرى" لإسقاط النظام في طهران، بعد أ
07:00 - 2026/03/19
اعتبر النائب نوري الجريدي أن تهاني العيد الرسمية إن لم تحمل للمعطلين عن العمل ممن طالت بطالتهم من
07:00 - 2026/03/19
من المرتقب أن تستمر العديد من اللجان البرلمانية القارة بمجلس نواب الشعب إثر عيد الفطر في عقد جلسا
07:00 - 2026/03/19
يستأنف البرلمان أشغاله بعد العيد بنقاش معمّق صلب الاكاديمية البرلمانية حول مقترح القانون الاساسي
07:00 - 2026/03/19
من بين أعمدة الدخان المنبعثة من أتون المواجهة الايرانية ـ الأمريكية ـ الاسرائيلية يظهر سؤال جوهري
07:00 - 2026/03/18
شاركت سفارة الجمهورية التونسية باليابان، الأحد المنقضي، في الاحتفالات التي نظمها مجلس الفرنكوفوني
11:24 - 2026/03/17