أولا وأخيرا... لا عدد لدول العرب !

أولا وأخيرا... لا عدد لدول العرب !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/10/05


دفاعا عن جامعة الدول التي كانت عربية واصبحت لا هي شرقية ولا هي غربية ومشكوك في وجودها أصلا . فعن أية جامعة لأية دول عربية نتحدث ونلقي باللوم عليها ، ونمطرها على مدار دقات قلوبنا المهزومة بوابل من أشنع النعوت وأقبحها وأرذلها ؟ اتحدى كل العرب إن كان فيهم ولو فرد واحد ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/10/05

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

زمن كان الحرث بالدواب ثيرانا، وخيولا، وأحمرة ، وبغالا، والزرع بالأيدي، المحاريث من خشب، والحصاد ب
07:00 - 2026/07/24
من سنة إلى أخرى، يتضح ان الدولة التونسية – على مر السنين – لم تعمل على استشراف المخاطر المستقبلية
07:00 - 2026/07/24
قرر مكتب مجلس نواب الشعب عقد جلسة عامة يوم الاثنين 27 جويلية للتداول في الشأن العام، مع ضبط مدة ت
07:00 - 2026/07/24
أعلن النائب النوري الجريدي مشاركته في «يوم الغضب» بمعتمدية السند اليوم الجمعة، مؤكدا دعمه للتحرك
07:00 - 2026/07/24
لم تعد موجات الحر الاستثنائية التي ضربت دول حوض البحر الأبيض المتوسط خلال هذا الصيف مجرد حدث تتنا
07:00 - 2026/07/23
نشر النائب علي زغدود طلبا تقدم به نواب لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية تتولى التحقيق في ملابسات تردي ا
07:00 - 2026/07/23
واصلت لجنة التربية والبحث العلمي بمجلس نواب الشعب مناقشة مقترح قانون تنظيم المؤسسات التربوية الخا
07:00 - 2026/07/23