أولا وأخيرا...«فئران الداموس»

أولا وأخيرا...«فئران الداموس»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/10/22


أصبحت لا استطيع الحديث عن إدارة الشأن العام اطلاقا . لأنني بكل بساطة على يقين من أنه لم يبق للعامة شأن ولا لشأنها ادارة ولا مديرون . وما على المواطن إلّا أن يدير شأن نفسه بنفسه إذا وجد القدرة على تحمل نفسه المثقلة بهموم العيش ، ومتاهات المصير ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/10/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تحليل نقدي لسوء قراءة الغرب للاحتجاجات والسلطة في دولة صاغتها المواجهة وليس الرفاه.
14:16 - 2026/01/11
و سمعتُ، في صباي، جدتي تحكي خرافات  عن الغول و السعلاء، و أشرار السحرة، و عتاة المجرمين و قطاع ال
07:00 - 2026/01/11
تحلّ في الحادي عشر من جانفي مناسبة وطنية رفيعة المقام، تشكّل محطةً مفصلية في مسيرة الدولة العُمان
07:00 - 2026/01/11
يحيلنا النص الروائي منذ البداية على القلق الوجودي الذي يعيشه البطل في علاقة بمحيطه بمختلف مكوناته
20:45 - 2026/01/09
لم تعد صور اعتقال رؤساء الدول أحداثًا عابرة في نشرات الأخبار، بل تحولت إلى مؤشرات خطيرة على مرحلة
19:17 - 2026/01/08
ليس السؤال: ما علاقتنا بما يجري هناك؟
19:20 - 2026/01/07
في ريفنا،  خلال ستينات و سبعينات القرن الماضي، كان اليُسرُ والإملاقُ يُقاسان بِما يملك  الواحد  م
07:00 - 2026/01/06
لا تعود الاحداث الى الوراء في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي، فهي تبدأ من الو
20:06 - 2026/01/05