أولا وأخيرا..«اخطى راسي واضرب»

أولا وأخيرا..«اخطى راسي واضرب»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/04/05


من الغباء ان نبحث عن زيت الحاكم ، و سميد الحاكم وسكر الحاكم، وكل بضاعة مدعومة من الحاكم، دون ان نبحث عن الحاكم نفسه في السوق . ولا نراه ولا نسمع به ألا مرة واحدة في السنة، اذ ان طلعته تصادف اطلالة هلال رمضان. ثم " زوروني كل سنة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/04/05

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30
د. محمد الصادق بوعلاق دكتور مهندس، باحث في مجال الفكر الإسلامي
07:00 - 2026/03/30
لم يكن الطريق سهلًا في يوم من الأيام، ولم يكن مفروشًا بالورود كما تخيّلنا ونحن صِغار .
07:00 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30