أولا وأخيرا..«اخطى راسي واضرب»

أولا وأخيرا..«اخطى راسي واضرب»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/04/05


من الغباء ان نبحث عن زيت الحاكم ، و سميد الحاكم وسكر الحاكم، وكل بضاعة مدعومة من الحاكم، دون ان نبحث عن الحاكم نفسه في السوق . ولا نراه ولا نسمع به ألا مرة واحدة في السنة، اذ ان طلعته تصادف اطلالة هلال رمضان. ثم " زوروني كل سنة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/04/05

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في توقيت يحمل الكثير من الرسائل السياسية لهجة تأثيرات المباشرة في رسم ملامح الدور الأميركي في ليب
07:00 - 2026/02/12
القوس الذي يجب أن يفتح هو قوس المعركة الفكرية، بل الحرب الفكرية لتثبيت الرؤية التحريرية.
00:32 - 2026/02/12
تمثل رواية "أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي عملاً روائياً طموحاً في المشهد الأدبي التونسي المعاصر
22:08 - 2026/02/09
يحي الشعبان التونسي والجزائري الذكرى الثامنة والستين  لتلك الغارة الفرنسية على ساقية سيدي يوسف ال
07:00 - 2026/02/09
تشهد البشرية عبر تاريخها الطويل صراعاً متجدداً بين تيارين: تيار يُفسِد في الأرض ويُهلك الحرث والن
07:00 - 2026/02/09
قد يكون مفهوما أن تسعى طهران لتجاوب ما مع فرصة مفاوضات أخيرة تجمعها بواشنطن ، ربما على سبيل تبرئة
07:00 - 2026/02/09