أولا وأخيرا ..العيد الوطني للحمير

أولا وأخيرا ..العيد الوطني للحمير

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/07


بقلم: مسعود الكوكي سادة القوم الأذكياء لماذا تحتقرون الحمير؟ إن كان لغبائها فوا الله غباؤها أرحم بالخلق المنسي في الربوع المنسية. ولكم أن تسألوا أهلنا في أعماق الأرياف إن تواضعتم ونزلتم من عليائكم. أيهما أنفع لهم ذكاؤكم الفيّاض أم غباء الأحمرة العميق سيصدقونكم القول بأن أحمرتهم أقرب إليهم منكم فهي التي تحملهم في حلّهم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

القوس الذي يجب أن يفتح هو قوس المعركة الفكرية، بل الحرب الفكرية لتثبيت الرؤية التحريرية.
00:32 - 2026/02/12
تمثل رواية "أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي عملاً روائياً طموحاً في المشهد الأدبي التونسي المعاصر
22:08 - 2026/02/09
تشهد البشرية عبر تاريخها الطويل صراعاً متجدداً بين تيارين: تيار يُفسِد في الأرض ويُهلك الحرث والن
07:00 - 2026/02/09
قد يكون مفهوما أن تسعى طهران لتجاوب ما مع فرصة مفاوضات أخيرة تجمعها بواشنطن ، ربما على سبيل تبرئة
07:00 - 2026/02/09
1) النهج الإلحاقي والإخضاعي للامبريالية الأمريكية
07:00 - 2026/02/09
في قارة أنهكتها النزاعات، وتناوبت عليها أزمات السياسة والاقتصاد والمناخ، لم يعد الحديث عن السِّلم
07:00 - 2026/02/09
نحن على مشارف شهر رمضان الكريم، في وقتٍ يرزح فيه المواطن التونسي تحت ضغط غلاء الأسعار وتراجع قدرت
07:00 - 2026/02/09