بلاغ شديد اللهجة من النادي الصفاقسي يهز الساحة الرياضية قبل الكلاسيكو
تاريخ النشر : 14:11 - 2026/04/29
في خضم أجواء مشحونة تسبق مواجهة الجولة الثانية عشرة إيابًا من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، خرج النادي الرياضي الصفاقسي ببيان شديد اللهجة، اعتبر فيه أن محيط المباراة يشهد تحركات مقلقة تتجاوز حدود المنافسة الرياضية الطبيعية، في إشارة إلى ما وصفه بـ"حملات منظمة ومريبة التوقيت" تحيط بالمباراة المنتظرة على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس.
واعتبرت الهيئة التسييرية للنادي الصفاقسي أن ما يتم تداوله إعلاميًا وعلى منصات التواصل لا يندرج ضمن النقاش الرياضي المعتاد، بل يتجاوز ذلك إلى خلق مناخ ضاغط قد ينعكس على سير اللقاء، خاصة من خلال التأثير على الأطقم التحكيمية وإرباك التحضيرات عبر تضخيم الأحداث وتوجيه الرأي العام في اتجاهات محددة، وفق ما ورد في مضمون البلاغ.
وفي لهجة لا تخلو من التصعيد، حمّل النادي الصفاقسي الجهات المشرفة على كرة القدم في تونس مسؤولية مباشرة في ضمان السير الطبيعي للمسابقة، داعيًا الجامعة التونسية لكرة القدم إلى التدخل الحازم لتأمين مبدأ تكافؤ الفرص، وتحييد كل أشكال الضغط الخارجي التي قد تمس من عدالة التنافس أو تشوّش على مصداقية النتائج داخل الميدان.
كما شددت الهيئة على أنها تتابع عن كثب كل ما يدور في الكواليس المرتبطة بالمباراة، مؤكدة استعدادها لاتخاذ المسارات القانونية والإدارية اللازمة في حال تسجيل أي تجاوزات تمس من حقوق النادي أو تؤثر على مسار المنافسة، في إشارة واضحة إلى عدم قبول أي ممارسات تعتبرها خارجة عن إطار الروح الرياضية.
ورغم حدة الخطاب، حرص النادي الصفاقسي على التأكيد على تمسكه بالقيم الرياضية وبمبدأ التنافس الشريف، معتبراً أن كرة القدم يجب أن تُحسم فوق أرضية الميدان فقط، بعيدًا عن أي تأثيرات جانبية أو ضغوطات خارجية.
وختم النادي بيانه بدعوة جميع الأطراف الفاعلة في المشهد الرياضي إلى التحلي بالمسؤولية والابتعاد عن كل ما من شأنه توتير الأجواء أو توجيه الرأي العام بشكل قد يضر بصورة اللعبة، مشددًا على أن الهدف الأسمى يظل تطوير كرة القدم الوطنية والحفاظ على نزاهتها.
في خضم أجواء مشحونة تسبق مواجهة الجولة الثانية عشرة إيابًا من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، خرج النادي الرياضي الصفاقسي ببيان شديد اللهجة، اعتبر فيه أن محيط المباراة يشهد تحركات مقلقة تتجاوز حدود المنافسة الرياضية الطبيعية، في إشارة إلى ما وصفه بـ"حملات منظمة ومريبة التوقيت" تحيط بالمباراة المنتظرة على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس.
واعتبرت الهيئة التسييرية للنادي الصفاقسي أن ما يتم تداوله إعلاميًا وعلى منصات التواصل لا يندرج ضمن النقاش الرياضي المعتاد، بل يتجاوز ذلك إلى خلق مناخ ضاغط قد ينعكس على سير اللقاء، خاصة من خلال التأثير على الأطقم التحكيمية وإرباك التحضيرات عبر تضخيم الأحداث وتوجيه الرأي العام في اتجاهات محددة، وفق ما ورد في مضمون البلاغ.
وفي لهجة لا تخلو من التصعيد، حمّل النادي الصفاقسي الجهات المشرفة على كرة القدم في تونس مسؤولية مباشرة في ضمان السير الطبيعي للمسابقة، داعيًا الجامعة التونسية لكرة القدم إلى التدخل الحازم لتأمين مبدأ تكافؤ الفرص، وتحييد كل أشكال الضغط الخارجي التي قد تمس من عدالة التنافس أو تشوّش على مصداقية النتائج داخل الميدان.
كما شددت الهيئة على أنها تتابع عن كثب كل ما يدور في الكواليس المرتبطة بالمباراة، مؤكدة استعدادها لاتخاذ المسارات القانونية والإدارية اللازمة في حال تسجيل أي تجاوزات تمس من حقوق النادي أو تؤثر على مسار المنافسة، في إشارة واضحة إلى عدم قبول أي ممارسات تعتبرها خارجة عن إطار الروح الرياضية.
ورغم حدة الخطاب، حرص النادي الصفاقسي على التأكيد على تمسكه بالقيم الرياضية وبمبدأ التنافس الشريف، معتبراً أن كرة القدم يجب أن تُحسم فوق أرضية الميدان فقط، بعيدًا عن أي تأثيرات جانبية أو ضغوطات خارجية.
وختم النادي بيانه بدعوة جميع الأطراف الفاعلة في المشهد الرياضي إلى التحلي بالمسؤولية والابتعاد عن كل ما من شأنه توتير الأجواء أو توجيه الرأي العام بشكل قد يضر بصورة اللعبة، مشددًا على أن الهدف الأسمى يظل تطوير كرة القدم الوطنية والحفاظ على نزاهتها.