قصة: كي لا تبكي البلاد

قصة: كي لا تبكي البلاد

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/09


أنهكتها فوضى الطريق إلى الزاوية، لكنها لم تنكسر. وصلت الموعد بخفّة طفل رغم سنّها الخمسيني. كانت من سلالةٍ لا تُجيد الانحناء. دخلت زاوية «سيدي محرز» في قلب المدينة العتيقة. كانت تعحّ بالنساء والجاوي يعلو كدعاءٍ كثيف. وكان نيسان يتهادى بأهازيجه التي ملأت الفضاء « محرز ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09
نم آمنا ً وطني ملائكة ٌ .. دانت عليك ْ وصانك الرب ُ *
07:00 - 2026/04/09
استعمل  ميـلاد محمود ميـلاد   في ديوانه "مشاعر" الكثيرَ منَ الرُّموزِ والتّوظيفِ الدَّلالي للمعان
07:00 - 2026/04/09
هكذا الحسن إذا في الكون أشرقْ أيقظ الإحساس فيّا فتدفّقْ
07:00 - 2026/04/09
في المشهد الثقافي العربي، لم تعد الإشكالية محصورة في غياب الموهبة، بل في اختلاطها بما ليس منها، ح
07:00 - 2026/04/09
تفاعلاً مع ما كتبته الصحفية وحيدة المي في مقالها ‹حلم أفريل› بزاويتها ‹بهدوء›، بتاريخ 2 أفريل 202
07:00 - 2026/04/09
نحتفي يوم  9 أفريل من كل سنة،  بذكرى الشهداء الذين استبسلوا في الدفاع عن حرية تونس واستقلالها وسا
07:00 - 2026/04/09