رهان ُ العراق

رهان ُ العراق

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/09


نم آمنا ً وطني ملائكة ٌ .. دانت عليك ْ وصانك الرب ُ * يا نور قرآن تلوذ به ِ كلُّ القناديل ِ التي تكبو * ولدتك َ محبرة ٌ هنا ومضت ْ.. ومضى الكلام بإثرها يحبو * كفي بلاد ٌ أيها الشعراءُ كيف أنتهي وأصابعي شعب ُ * إن ْ كانت البغضا رهانهمو إن ّ العراق رهانه الحب ُ . * ينمو الحمام على منازلنا وعلى هوانا يغفر ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

هناك ثقب مزمن في الذاكرة، وشرخ لا يمكن رتقه.
07:00 - 2026/04/09
ضبطني أخي وأنا أتلصص على محادثته في السقيفة...
07:00 - 2026/04/09
تعدّ القهوة والمقهى في العرف الاجتماعيّ موضوعا سوسيولوجيّا بامتياز، فالقهوة عادة يوميّة لغالبية ا
07:00 - 2026/04/09
سكبت خديجة المطماطي سطل الماء خلف زوجها «سي سالم بن يحيى»، وهي تُغلق الباب خلفه داعية له بالسّلام
07:00 - 2026/04/09
تربينا على الجرائد وعلى أمهات الكتب باللغة العربية وعلى الإذاعات باللغة العربية وكانت اللغة العرب
07:00 - 2026/04/09
تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09
هكذا الحسن إذا في الكون أشرقْ أيقظ الإحساس فيّا فتدفّقْ
07:00 - 2026/04/09
استعمل  ميـلاد محمود ميـلاد   في ديوانه "مشاعر" الكثيرَ منَ الرُّموزِ والتّوظيفِ الدَّلالي للمعان
07:00 - 2026/04/09