النبض الذي لا يُسمع

النبض الذي لا يُسمع

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/09


تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة مع ذلك أشعر أنني أستمع للأصوات أكثر مما ينبغي ، وفي رأسي من النكهات ما يصنع ذلك الضباب اللذيذ في الدماغ أكثر مما توفره أنفاس سيجارة. ليس في مستطاعي مطلقا العودة إلى حيث كنت قبل 49 ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 تسلم صباح اليوم الخميس السفير المندوب الدائم للجمهورية التونسية لدى اليونسكو ضياء خالد بمقر منظم
15:06 - 2026/09/24
ركبت درصاف خيال المستقبل و أبحر فضولها الجّميل في شاشة حاسوبها وهي تستمتع بصوت الزّائر الغريب يدع
07:00 - 2026/09/24
بمناسبة مشاركتها في المعرض الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية الذي أقيم في برلين من 4 إلى 8 سبتمبر،
07:00 - 2026/09/24
إن من أسمى عطاءات الله تعالى للإنسان أن ييسر أمامه سبل العلم والتعلم فكان  عطاء التعليم حين اختص
07:00 - 2026/09/24
 أزعم أنني أوّل من يدّعي تحويل القصص إلى روايات وإدراج قصص منشورة  داخل روايات وانتزاع وقائع من ر
07:00 - 2026/09/24
صدر عن دار نشر الأدب الوجيز ديوان شعري للشاعرة مريم الحرباوي ، الأستاذة الباحثة الجامعية مرحلة ال
07:00 - 2026/09/24