بعد انتشار صورها في الشارع.. الحكومة المصرية تتدخل لانتشال مهندسة نووية من التشرد
تاريخ النشر : 21:10 - 2026/02/24
أجرت وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر مايا مرسي زيارة لمهندسة الطاقة الذرية التي انتشرت صور لها وهي تفترش الطريق بعدما فقدت بيتها.
وأثارت صور "مهندسة الطاقة الذرية المشردة"، وتدعى ليلى، تفاعلا واسعا بعدما تحولت من موظفة في مجال دقيق إلى مشردة تقضي يومها في الشارع وتبيت على قارعة الطريق، وطالب العديد من المدونين رعايتها ومساعدتها لحل أزمتها.
وداخل إحدى دور رعاية المسنين بمحافظة الجيزة، زارت وزيرة التضامن الاجتماعي، المهندسة ليلى للاطمئنان على حالتها بحضور محافظ الجيزة، للتأكد من توفير كافة أوجه الرعاية اللازمة لها.
وكانت فرق التدخل السريع التابعة للوزارة قد هرعت في وقت سابق لنقل السيدة البالغة من العمر 66 عاما إلى دار "الخير" التابعة لجمعية العلاقات الإنسانية، لتلقي الدعم النفسي والاجتماعي والرعاية الطبية الشاملة.
وأكدت وزارة التضامن أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص الدولة على حماية الفئات الأكثر احتياجا، وضمان توفير حياة كريمة لهم، مشيرة إلى أن قصتها تعكس أهمية الدور المجتمعي في رصد مثل هذه الحالات والتعاون مع مؤسسات الدولة لتقديم الدعم اللازم.
وعملت المهندسة ليلي إبراهيم حسن (66 عاما) لسنوات في هيئة الطاقة الذرية بمدينة أنشاص، ومنذ 7 أشهر وجدت نفسها بلا مأوى بعد أن فقدت شقتها إثر خلاف مع مالك العقار، وبعد اكتشاف وضعها تحولت قصتها إلى "تريند" يطالب بحل مشكلتها وتقديرها بشكل ملائم.
وكشفت المهندسة ليلى سبب فقدانها شقتها، قائلة إنها استأجرت شقة سكنية في منطقة طهرمس بمحافظة الجيزة منذ 8 سنوات، بإيجار شهري 1200 جنيه مع زيادة 10% كل عامين، لكنها فوجئت بمالك العقار يطالب بإيجار مرتفع قبل 7 أشهر أو المغادرة، وذلك وسط ارتفاع هائل في الإيجارات بالتزامن مع استقبال أعداد كبيرة من اللاجئين في المنطقة وتزايد الطلب على الشقق.
وأوضحت أنها رفضت المبلغ الذي طلبه مالك العقار، كما رفضت المغادرة لكنها فوجئت باقتحامه الشقة وتغيير الأقفال، ما حرمها من مأواها وأجبرها على العيش في الشارع.
أجرت وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر مايا مرسي زيارة لمهندسة الطاقة الذرية التي انتشرت صور لها وهي تفترش الطريق بعدما فقدت بيتها.
وأثارت صور "مهندسة الطاقة الذرية المشردة"، وتدعى ليلى، تفاعلا واسعا بعدما تحولت من موظفة في مجال دقيق إلى مشردة تقضي يومها في الشارع وتبيت على قارعة الطريق، وطالب العديد من المدونين رعايتها ومساعدتها لحل أزمتها.
وداخل إحدى دور رعاية المسنين بمحافظة الجيزة، زارت وزيرة التضامن الاجتماعي، المهندسة ليلى للاطمئنان على حالتها بحضور محافظ الجيزة، للتأكد من توفير كافة أوجه الرعاية اللازمة لها.
وكانت فرق التدخل السريع التابعة للوزارة قد هرعت في وقت سابق لنقل السيدة البالغة من العمر 66 عاما إلى دار "الخير" التابعة لجمعية العلاقات الإنسانية، لتلقي الدعم النفسي والاجتماعي والرعاية الطبية الشاملة.
وأكدت وزارة التضامن أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص الدولة على حماية الفئات الأكثر احتياجا، وضمان توفير حياة كريمة لهم، مشيرة إلى أن قصتها تعكس أهمية الدور المجتمعي في رصد مثل هذه الحالات والتعاون مع مؤسسات الدولة لتقديم الدعم اللازم.
وعملت المهندسة ليلي إبراهيم حسن (66 عاما) لسنوات في هيئة الطاقة الذرية بمدينة أنشاص، ومنذ 7 أشهر وجدت نفسها بلا مأوى بعد أن فقدت شقتها إثر خلاف مع مالك العقار، وبعد اكتشاف وضعها تحولت قصتها إلى "تريند" يطالب بحل مشكلتها وتقديرها بشكل ملائم.
وكشفت المهندسة ليلى سبب فقدانها شقتها، قائلة إنها استأجرت شقة سكنية في منطقة طهرمس بمحافظة الجيزة منذ 8 سنوات، بإيجار شهري 1200 جنيه مع زيادة 10% كل عامين، لكنها فوجئت بمالك العقار يطالب بإيجار مرتفع قبل 7 أشهر أو المغادرة، وذلك وسط ارتفاع هائل في الإيجارات بالتزامن مع استقبال أعداد كبيرة من اللاجئين في المنطقة وتزايد الطلب على الشقق.
وأوضحت أنها رفضت المبلغ الذي طلبه مالك العقار، كما رفضت المغادرة لكنها فوجئت باقتحامه الشقة وتغيير الأقفال، ما حرمها من مأواها وأجبرها على العيش في الشارع.