الكاف: التراث وفن العمارة
تاريخ النشر : 16:20 - 2026/04/27
انطلقت أمس الأحد 26 أفريل 2026 فعاليّات الدورة 35 لشهر التراث ، وسط مدينة الكاف وتحديدا في حديقة العيون LA GROTTE، تحت شعار " التراث وفن العمارة" نظمتها المندوبية الجهوية للثقافة بالكاف بالتعاون مع المندوبية الجهوية للصناعات التقليدية وبلدية الكاف
وقد أشرف وليد كعبية والي الكاف على فعاليات هذه التظاهرة التي تأتي في إطار تثمين التراث المادي واللامادي وتنمية السياحة الثقافية، والتعريف بمنتوجات الصناعات التقليدية التي تعتمد أساسا على العمل اليدوي وتحمل طابعا فنيا وثقافيا مستوحيا من الهوية والتراث بالجهة.
وانطلقت فعاليات الافتتاح بعرض فنى بحديقة العيون عبر تقنية "الإسقاط الضوئي" حول المعالم الأثرية بالجهة وعرض عدد من العادات والتقاليد الاحتفالية والمهارات والأكلات التقليدية ، وجملة من المعارض تخص الحرف والصناعات التقليدية ومنتوجات مجامع التنمية الفلاحية ، فضلا إنتاجات نوادي الإختصاص بدور الثقافة...وورشات متنوعة في تثمين المنتوج المحلي،
واشاد والي الكاف بما تتحوى عليه الجهة من ثروة هائلة للمعالم الأثرية والتراثية من الموروث الثقافي المادي واللاّمادي ، كانت وما تزال محل اهتمام العديد من الباحثين، مؤكدا على ضرورة تثمين هذا التّراث المادي واللاّمادي.
انطلقت أمس الأحد 26 أفريل 2026 فعاليّات الدورة 35 لشهر التراث ، وسط مدينة الكاف وتحديدا في حديقة العيون LA GROTTE، تحت شعار " التراث وفن العمارة" نظمتها المندوبية الجهوية للثقافة بالكاف بالتعاون مع المندوبية الجهوية للصناعات التقليدية وبلدية الكاف
وقد أشرف وليد كعبية والي الكاف على فعاليات هذه التظاهرة التي تأتي في إطار تثمين التراث المادي واللامادي وتنمية السياحة الثقافية، والتعريف بمنتوجات الصناعات التقليدية التي تعتمد أساسا على العمل اليدوي وتحمل طابعا فنيا وثقافيا مستوحيا من الهوية والتراث بالجهة.
وانطلقت فعاليات الافتتاح بعرض فنى بحديقة العيون عبر تقنية "الإسقاط الضوئي" حول المعالم الأثرية بالجهة وعرض عدد من العادات والتقاليد الاحتفالية والمهارات والأكلات التقليدية ، وجملة من المعارض تخص الحرف والصناعات التقليدية ومنتوجات مجامع التنمية الفلاحية ، فضلا إنتاجات نوادي الإختصاص بدور الثقافة...وورشات متنوعة في تثمين المنتوج المحلي،
واشاد والي الكاف بما تتحوى عليه الجهة من ثروة هائلة للمعالم الأثرية والتراثية من الموروث الثقافي المادي واللاّمادي ، كانت وما تزال محل اهتمام العديد من الباحثين، مؤكدا على ضرورة تثمين هذا التّراث المادي واللاّمادي.