وفد عن لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس الجهات والأقاليم يزور جندوبة
تاريخ النشر : 11:56 - 2026/02/07
زار وفد عن لجنة القطاعات الإنتاجية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم برئاسة دلال اللموشي ولاية جندوبة للإطلاع على وضعية مختلف القطاعات بالجهة ومتابعة القطاعات الحيويّة وذات الأولوية بالجهات على غرار وضعية الموارد المائية والإشكاليات المتعلقة بها سواء بالنسبة للماء الصالح للشرب أو مياه الرّي ومختلف الجوانب الراجعة لعدد من القطاعات والخروج بتشخيص دقيق لمختلف الوضعيات والإطلاع على تدخلات سلط الإشراف في الغرض.
و حضر الوفد جلسة عمل بمقر ولاية جندوبة حيث أكد والي جندوبة الطيب الدريدي حرص الجميع على الاهتمام بمشاغل الجهات بما يحقق الإرتقاء بعوامل الإنتاج وإيجاد الحلول الملائمة لدعم مسار التنمية خاصة لما تزخر به الجهة من إمكانيات طبيعية وأفاق واعدة في ظل المؤشرات الفلاحية المسجلة بالجهة وبقية القطاعات من ذلك وضعية الموارد المائية و الزراعات الكبرى .
و أكد والي الجهة أن وضعية المجامع المائية تستدعي تدخلا حاسما لحلحلة الإشكاليات التي تعيق إضطلاعها بدورها التنموي كما تم التعرض خلال الجلسة إلى وضعية بعض الأنشطة الفلاحية على غرار الزراعات الكبرى و غراسة الزياتين وتربية الماشية ومنظومة الألبان والمساحات الغابية الشاسعة والمشاغل التي تواجه فلاحي جندوبة وخاصة منها مسألة المديونية وصعوبات الترويج .
أما رئيسة لجنة القطاعات الإنتاجية فأوضحت أن دور المجلس الوطني للجهات والأقاليم يستند على متابعة ميدانية لمختلف المشاغل يتم بمقتضاها رفع تقارير مفصلة ومقترحات عملية إلى الجهات المعنية بما يساهم في ضبط استراتيجية وطنية فاعلة تفضي إلى نتائج تنموية إيجابية تستجيب لتطلعات الجهات و انتظارات المتساكنين .
هذا وتطرق الحضور إلى عدد من المسائل المفصلية التي تعيق مسار التنمية الجهوية بجندوبة على غرار ندرة المقاطع و الذي أثر على نسق اتجاه المشاريع خاصة من حيث توفير الخيانة و كذلك الشمالية تواتر الإنزلاقات الأرضية خاصة بالطرقات و المسالك الجبلية إضافة وضعية المركبات الفلاحية الدولية بالجهة رغم مساحاتها التاسعة التي تكاد على مئات الهكتارات من الأراضي الخصبة .
كما أكد الحاضرون أيضا على ضعف الموارد البشرية واللوجستية في عدد من الإدارات الجهوية خاصة منها المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية والإدارة الجهوية للتجهيز و إقليم الشركة الوطنية للإستغلال وتوزيع المياه و كذلك النقص المسجلة في مادة البذور والأمونيتر الزراعي و وضعية المناطق السقوية و ما تتطلبه من استراتيحيا عملياتية لتجديد شركة المنطقة السقوية بجندوبة التي تمسح قرابة 40 ألف هكتار و تهيئة المسالك الفلاحية تسهيل عملية نقل المنتوج و وسائل الانتاج مع ضرورة حل اشكاليات منظومتي الألبان وتربية الماشية مما يستوجب تدخلا هاما من قبل المصالح المركزية لتذليل مختلف الصعوبات.
من جانبه أكد لطفي الجمازي رئيس الإتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري على ضرورة إيلاء هذه المسائل العناية اللازمة لحماية القطيع والمساحات المزروعة والإرتقاء بوضعية الفلاحين باعتبارهم الحلقة الضعيفة في سلسلة الإنتاج رغم أهميتها.
هذا و أدى الوفد زيارة لسد بني مطير من معتمدية فرنانة وشركة المرجى لتربية الماشية وتنمية الزراعة والمركب الفلاحي والصناعي بالكدية والمركب الفلاحي بدرونة بمعتمدية بوسالم .
زار وفد عن لجنة القطاعات الإنتاجية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم برئاسة دلال اللموشي ولاية جندوبة للإطلاع على وضعية مختلف القطاعات بالجهة ومتابعة القطاعات الحيويّة وذات الأولوية بالجهات على غرار وضعية الموارد المائية والإشكاليات المتعلقة بها سواء بالنسبة للماء الصالح للشرب أو مياه الرّي ومختلف الجوانب الراجعة لعدد من القطاعات والخروج بتشخيص دقيق لمختلف الوضعيات والإطلاع على تدخلات سلط الإشراف في الغرض.
و حضر الوفد جلسة عمل بمقر ولاية جندوبة حيث أكد والي جندوبة الطيب الدريدي حرص الجميع على الاهتمام بمشاغل الجهات بما يحقق الإرتقاء بعوامل الإنتاج وإيجاد الحلول الملائمة لدعم مسار التنمية خاصة لما تزخر به الجهة من إمكانيات طبيعية وأفاق واعدة في ظل المؤشرات الفلاحية المسجلة بالجهة وبقية القطاعات من ذلك وضعية الموارد المائية و الزراعات الكبرى .
و أكد والي الجهة أن وضعية المجامع المائية تستدعي تدخلا حاسما لحلحلة الإشكاليات التي تعيق إضطلاعها بدورها التنموي كما تم التعرض خلال الجلسة إلى وضعية بعض الأنشطة الفلاحية على غرار الزراعات الكبرى و غراسة الزياتين وتربية الماشية ومنظومة الألبان والمساحات الغابية الشاسعة والمشاغل التي تواجه فلاحي جندوبة وخاصة منها مسألة المديونية وصعوبات الترويج .
أما رئيسة لجنة القطاعات الإنتاجية فأوضحت أن دور المجلس الوطني للجهات والأقاليم يستند على متابعة ميدانية لمختلف المشاغل يتم بمقتضاها رفع تقارير مفصلة ومقترحات عملية إلى الجهات المعنية بما يساهم في ضبط استراتيجية وطنية فاعلة تفضي إلى نتائج تنموية إيجابية تستجيب لتطلعات الجهات و انتظارات المتساكنين .
هذا وتطرق الحضور إلى عدد من المسائل المفصلية التي تعيق مسار التنمية الجهوية بجندوبة على غرار ندرة المقاطع و الذي أثر على نسق اتجاه المشاريع خاصة من حيث توفير الخيانة و كذلك الشمالية تواتر الإنزلاقات الأرضية خاصة بالطرقات و المسالك الجبلية إضافة وضعية المركبات الفلاحية الدولية بالجهة رغم مساحاتها التاسعة التي تكاد على مئات الهكتارات من الأراضي الخصبة .
كما أكد الحاضرون أيضا على ضعف الموارد البشرية واللوجستية في عدد من الإدارات الجهوية خاصة منها المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية والإدارة الجهوية للتجهيز و إقليم الشركة الوطنية للإستغلال وتوزيع المياه و كذلك النقص المسجلة في مادة البذور والأمونيتر الزراعي و وضعية المناطق السقوية و ما تتطلبه من استراتيحيا عملياتية لتجديد شركة المنطقة السقوية بجندوبة التي تمسح قرابة 40 ألف هكتار و تهيئة المسالك الفلاحية تسهيل عملية نقل المنتوج و وسائل الانتاج مع ضرورة حل اشكاليات منظومتي الألبان وتربية الماشية مما يستوجب تدخلا هاما من قبل المصالح المركزية لتذليل مختلف الصعوبات.
من جانبه أكد لطفي الجمازي رئيس الإتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري على ضرورة إيلاء هذه المسائل العناية اللازمة لحماية القطيع والمساحات المزروعة والإرتقاء بوضعية الفلاحين باعتبارهم الحلقة الضعيفة في سلسلة الإنتاج رغم أهميتها.
هذا و أدى الوفد زيارة لسد بني مطير من معتمدية فرنانة وشركة المرجى لتربية الماشية وتنمية الزراعة والمركب الفلاحي والصناعي بالكدية والمركب الفلاحي بدرونة بمعتمدية بوسالم .