من رفوف المكتبات إلى شاشات الهواتف .. هل تخلّى القارئ عن كتابه؟

من رفوف المكتبات إلى شاشات الهواتف .. هل تخلّى القارئ عن كتابه؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/17


في أحد أحياء العاصمة تفتح مكتبة عمومية أبوابها كل صباح المقاعد مرتّبة الرفوف قائمة، لكن الصمت يعلو المكان. لا أطفال، لا طلبة، ولا نقاشات ثقافية. مشهد يتكرّر في مدن تونسية كثيرة... تونس الشروق ليطرح سؤالًا حارقًا هل تعيش المكتبات التونسية لحظاتها الأخيرة؟ اي موقع للكتاب في ظل الهجمة الإلكترونية.؟! في ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

مرة أخرى يغلق المسرح البلدي أبوابه من أجل الصيانة لكن هذا الغلق، رغم ضرورته  يعيد إلى الواجهة الن
07:00 - 2026/04/03
 Il personaggio di «Farouk» nel romanzo «Le stagioni del vento» mi ricorda quello di «Omero»: a l
20:21 - 2026/04/02
أعلنت وزارة الثقافة عن تعيين المسرحي سليم الصنهاجي مديرا لأيام قرطاج المسرحية خلفا المسرحي منير ا
16:14 - 2026/04/02
أعلنت بلدية تونس، في بلاغ موجّه للعموم اليوم الخميس، عن غلق المسرح البلدي بتونس انطلاقًا من غرة م
12:03 - 2026/04/02
القارئُ عادة ما يمرّ بأربعةِ مواقفَ قبل اقتناء كتابٍ ما...
07:00 - 2026/04/02
     للطبيعة نداءٌ لا يعترف بالبروتوكولات الطبية؛ وبصفتي طبيبةً مقيمةً تعبثُ الهرموناتُ بجدولها ا
07:00 - 2026/04/02
يخوض الدكتور عبد الباسط التواتي بالمنستير  تجربة جديرة بالاهتمام تتمثّل في توظيف الفنّ من موسيقى
07:00 - 2026/04/02
عن دار الفردوس للنشر والتوزيع أصدر الشاعر عادل الهمامي مؤخرا كتابه التاسع «بريء كظلي» وهو كتاب شع
07:00 - 2026/04/02