أولا وأخيرا:لا تعـــــــرف «اِستبهمْ» تعلف

أولا وأخيرا:لا تعـــــــرف «اِستبهمْ» تعلف

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/01/11


عندما سمع مالك بقرة تعيل العائلة برمّتها يقسم لي بمعالي التبن وسمو «القرط» وجلالة «السداري» وهو يترحّم على اللبن والزبدة واللحمة الحمراء بأنه لم يجد بدّا أمام غلوّ أسعار العلف وفقدانه إلا أن تتقاسم العائلة مع البقرة خبزاتها بالتساوي يوميا. لا أستغرب هذا في بلد توشح فيه صدر الحمار بالوطنية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/01/11

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30
د. محمد الصادق بوعلاق دكتور مهندس، باحث في مجال الفكر الإسلامي
07:00 - 2026/03/30
لم يكن الطريق سهلًا في يوم من الأيام، ولم يكن مفروشًا بالورود كما تخيّلنا ونحن صِغار .
07:00 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30