"أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي تحقق مبيعات قياسية في معرض بنزرت

"أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي تحقق مبيعات قياسية في معرض بنزرت

تاريخ النشر : 20:50 - 2025/02/22

 "أحبها بلا ذاكرة" هي الرواية الخامسة في رصيد الروائي التونسي الأمين السعيدي صدرت سنة 2024 بعد رواياته:
- ضجيج العميان
- مدينة النساء
- المنفى الأخير
- ظل الشوك
وهي رواية تتراوح بين الواقعية والرومانسية في اربعة فصول
تطرح الواقع بدقة مؤرخ وتستشرف المستقبل بحكمة فيلسوف يعلم خبايا السياسة ومطالب الشعوب والتحولات الكبرى والصغرى في العالم.
الى جانب الاشكاليات التي تطرحها الرواية وابعادها العلمية أبدع السعيدي في اللغة والأسلوب وتوزيع الادوار بين الشخصيات الى جانب اشكالية العنوان كعتبة غريبة عجيبة في علاقتها بفصول واحداث الرواية فالذاكرة والحب مفاهيم ملغزة في رواية  يتفوق فيها حب الوطن على كل حب.
 فالبطل عدنان هو شخصية مفكرة حاملة لمشروع سياسي يطمح الى الحكم من أجل انقاذ شعبه وتأسيس لحرية جديدة تسبق الحلم ومنح الفقراء حقوقهم، بل جعلهم موضوع الانتاج والتحضر والتقدم وهو ما يطرح فكرة تمازج النص الروائي مع مختلف العلوم الانسانية واهمها علم الانتروبلوجيا وعلم النفس وعلم الاجتماع وعلم التاريخ...
اسس الروائي الأمين السعيدي في رواية "أحبها بلا ذاكرة" عوالم جديرة بالانسانية فكانت سارة نموذج الحب  وعفاف نموذج العفة والرقي وسكينة ضحية الفقر والبيئة اما المخنثة فهي الشخصية الاشكال لما تحمله من غرابة في علاقاتها بالانسان والأحداث...
تتراوح الرواية بين القرية والمدينة،بين اماكن مغلقة وفضاءات مفتوحة.
فيها النضال والحب والعدل والانسانية والحرية وكل معاني الانسانية...
ومنذ العتبات الاولى للنص: العنوان والاهداء والتصدير... تبدأ حيرة القارئ ويتبين التوظيف الدقيق لكل شيء داخل النص.
أحبها بلا ذاكرة رواية تقطع من الكلاسيكيات وتفتح ابوابا على التجريب والتكثيف والفكر والفن والعجائبي انها رواية الاشكاليات والحيرة والرمز ..
حققت أحبها بلا ذاكرة مبيعات كبيرة في مختلف الدول العربية وقد تصدرت قائمة المبيعات في المعارض التونسية في مختلف الجهات منذ صدورها كما حققت أعلى نسبة مبيعات بمعرض الكتاب ببنزرت جانفي فيفري 2025.
وستصدر الرواية في طبعة جديدة هذه الايام.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أشعل البرومو الرسمي لمسلسل «ممكن» من بطولة النجمين نادين نسيب نجيم وظافر العابدين والمرتقب عرضه ك
07:50 - 2026/03/26
بعد البرمجة الرمضانية الراقية والثرية وتقديم سهرات كبرى ساهمت في اشعاع مسرح الاوبرا عربيا تواصل ا
07:38 - 2026/03/26
مع انبثاق عصر الرّقمنة، طرأت تحوّلات نوعيّة طالت الكثير من المفاهيم والمنتجات، ومنها القراءة والك
07:00 - 2026/03/26
​عِيدٌ سَعِيدٌ فِي المَدَى يَتَجَدَّدُ رَبٌّ غَفُورٌ وَالنَّبِيُّ مُحَمَّدُ 
07:00 - 2026/03/26
تُعدّ رواية «مايا: الوجع المكتوم» للدكتور لطفي دبيش حفرا في مناطق الصمت الإنساني، فالعنوان يضعنا،
07:00 - 2026/03/26
أذكر أنني اطّلعت في بداية تعرّفي على  قصائد الشاعرة التونسية شيراز جردق الأولى ومنها  ما نشرت بعض
07:00 - 2026/03/26
مع اقتراب موعد المعرض الدولي  للكتاب، يتجدد السؤال حول واقع المنظومة الثقافية في تونس، لا بوصفها
07:00 - 2026/03/26
حدّثنا حمّاد الجوّال قال: 
07:00 - 2026/03/26