لقاء الكمان في مسرح الأوبرا: لقاء تاريخي يجمع بين الموسيقى الهندية والموسيقى العربية

لقاء الكمان في مسرح الأوبرا: لقاء تاريخي يجمع بين الموسيقى الهندية والموسيقى العربية

تاريخ النشر : 07:38 - 2026/03/26

بعد البرمجة الرمضانية الراقية والثرية وتقديم سهرات كبرى ساهمت في اشعاع مسرح الاوبرا عربيا تواصل ادارة الاوبرا بمدينة الثقافة العمل على تقديم سهرات كبرى ستكون الحدث في الساحة الفنية وفي هذا التمشي يحتضن مسرح الاوبرا مساء الاثنين 30 مارس 2026 عرضًا موسيقيًا استثنائيًا بعنوان "لقاء الكمان"، يجمع بين عمق الموسيقى  الهندية وأصالة الموسيقى العربية، في تجربة فنية نادرة تقام على ركح واحد .

ويأتي هذا الحدث بدعم من وزارة الشؤون الثقافية وبالتعاون مع سفارة الهند، ليؤكد مرة أخرى انفتاح الساحة الثقافية التونسية على التجارب العالمية وحرصها على تعزيز الحوار بين الحضارات من خلال الفن.

العرض يقوده اثنان من أبرز عازفي الكمان على الساحة الدولية والهندية Ambi Subramaniam  أحد أهم وجوه الموسيقى الكارناتيكية المعاصرة، والتونسي زياد الزواري، الذي يعد من أبرز الأسماء في المشهد الموسيقي العربي. ويخوض الفنانان معًا مغامرة موسيقية تتجاوز الحدود الجغرافية، حيث تتحول أوتار الكمان إلى لغة مشتركة تجمع بين حضارتين عريقتين.

ويقوم العرض على حوار فني بين “الراجا” الهندية و“المقامات” العربية، في تفاعل إبداعي يبرز ثراء النظامين الموسيقيين وقدرتهما على الالتقاء ضمن مساحة من الارتجال والابتكار. كما تتعزز هذه التجربة بمشاركة مجموعة من الموسيقيين المتميزين، من بينهم حمدي الجموسي وأكشاي أنانتابادمانابها على الإيقاع، وهادي فهمي على آلة القيثارة، ما يضفي على العرض أبعادًا صوتية متنوعة.

ولا يقتصر هذا العمل على كونه حفلًا موسيقيًا، بل يمثل تجربة حسية وفكرية تعكس قوة الموسيقى في بناء الجسور بين الشعوب. ففي لحظة فنية واحدة، تذوب الفوارق الثقافية لتفسح المجال أمام انسجام عالمي تحتفي فيه الأنغام بوحدة الإحساس الإنساني.

"لقاء الكمان" ليس مجرد عرض، بل دعوة مفتوحة لاكتشاف عالم موسيقي جديد، حيث تلتقي التقاليد لتولد إبداعًا معاصرًا يعبر الحدود ويخاطب الوجدان.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

وجّه الفنان عبد الوهاب الحناشي، رسالة اعتذار إلى الصحافة التونسية عبر "الشروق" بخصوص ردة فعله إثر
07:00 - 2026/07/02
طفولته مكتظّة بالفرح رغم الفقر، أخذتنا إلى «عشيّات سعيدة مترعة بالفرح»، لجيل أتقن اختراع السعادة
07:00 - 2026/07/02
وفق المعطيات التي تحصلنا عليها فان هناك مقترح أن تتواجد مجددا الفنانة التونسية صوفيا صادق على ركح
11:31 - 2026/07/01
 عاش في ريفٍ «يطيب فيه العيش في جميع الفصول»، وكان الصيف أحبَّها إليه، كما قال.
07:00 - 2026/07/01
على ربوة مطلة على خليج تونس، يقف المسرح الأثري بقرطاج شاهداً على تعاقب الحضارات والأزمنة.
07:00 - 2026/07/01
 باعتبار ان الأمثال الشعبية حاملة للذاكرة الجماعية ومخزونا رمزيا غنيا بالدلالات اشتغلت الفنانة ال
07:00 - 2026/07/01
مع اشتداد حرارة الصيف والهروب إلى الشواطئ، نلوذ بالكتب بحثاً عن نسمة فكرية منعشة.
07:00 - 2026/07/01