وفي التاريخِ عِبَرٌ قبل أن يفوت وقتُ الاعتبارِ

وفي التاريخِ عِبَرٌ قبل أن يفوت وقتُ الاعتبارِ

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/05/03


خلال القرن التاسع عشر وفي المنتصف الأول من القرن العشرين، ولما بدأت فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسرائيل تستعمر الدول العربية، لم تجد في مواجهتها جيوشا نظامية وشعوبا ترقى إلى درجة المُواطنة، لقد جاء المُستعمر بمدافع رشاشة وعربات وسيارات جيب وأجهزة لاسلكي وخرائط ومناظير وجيوشا نظامية ومنظمة، بِرتب عسكرية وبتقسيم دقيق للمهمات ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/05/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09
هكذا الحسن إذا في الكون أشرقْ أيقظ الإحساس فيّا فتدفّقْ
07:00 - 2026/04/09
استعمل  ميـلاد محمود ميـلاد   في ديوانه "مشاعر" الكثيرَ منَ الرُّموزِ والتّوظيفِ الدَّلالي للمعان
07:00 - 2026/04/09
في المشهد الثقافي العربي، لم تعد الإشكالية محصورة في غياب الموهبة، بل في اختلاطها بما ليس منها، ح
07:00 - 2026/04/09
تفاعلاً مع ما كتبته الصحفية وحيدة المي في مقالها ‹حلم أفريل› بزاويتها ‹بهدوء›، بتاريخ 2 أفريل 202
07:00 - 2026/04/09
نحتفي يوم  9 أفريل من كل سنة،  بذكرى الشهداء الذين استبسلوا في الدفاع عن حرية تونس واستقلالها وسا
07:00 - 2026/04/09
بقلم: حسن سالمي على الخبيرة سقطتِ.  اجلسي يا بنيّتي.
07:00 - 2026/04/09