الباب الخاطئ...عنف الفنّ أم فنّ العنف

الباب الخاطئ...عنف الفنّ أم فنّ العنف

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/03


قد يكون في هذا العنوان، شيء من الغلوّ أو ربّما شيء من الغرابة أو حتى اللعب اللغوي؛ ذلك أنّ ما دأبنا عليه في تلقّي الفنون عامّة، أنّها تقاس بمقياس الجمال، وبما توفّره من لذّة أو متعة، أو حتى من نفع وإفادة أو ما يصطلح عليه عامّة ب"الجميل النافع". ومن حقّ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

مشاكل بالجملة قطاعات منهكة والأزمة تحتد من يوم الى آخر...
07:00 - 2026/04/06
احتضنت قاعة الفن الرابع بتونس العاصمة مساء السبت 4 افريل 2026 العرض الأول للعمل المسرحي االجديد "
19:25 - 2026/04/05
في إطار برنامج “شوارع المدن المبدعة” الذي تشرف على تنفيذه الإدارة العامة للعمل الثقافي، انتظمت مس
12:57 - 2026/04/04
يقول جان جاك روسو «الحرية لا تعني أن نقول ما نشاء، بل أن نقول ما نشاء دون أن ننزع احترامنا للآخر»
07:00 - 2026/04/04
كشفت الممثلة القديرة ريم الزريبي في لقاءٍ خاطفٍ جمعنا بها على هامش أحد العروض المسرحية بـ المسرح
07:00 - 2026/04/04
تشهد الساحة الكوميدية اليوم حالة من الغليان تشبه «البورصة»؛ أسهم ترتفع وأخرى تهوي.
07:00 - 2026/04/04
خلف صرامة الأدوار وقسوة الشخصيات، يسكن قلبٌ منحازٌ للانسانية ...ممثلٌ أعاد تعريف الأداء السينمائي
07:00 - 2026/04/04