في الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال .. الاستقلال أمانة ومسؤولية والمحافظة عليه لا تقل شرفا عن نيله

في الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال .. الاستقلال أمانة ومسؤولية والمحافظة عليه لا تقل شرفا عن نيله

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/03/20


في حياة الشعوب والأوطان لحظات خالدة تختزل مراحل كفاحها ونضالاتها وتضيء تاريخها بعناوين بارزة في ذاكرة أجيالها، ومهما تنوعت هذه اللحظات وتكاثرت فإن الاستقلال في حياة الشعوب يظل أمانة ومسؤولية لأنه حدث يجسم معاني الحرية ويرمز إلى قيم العزة والكرامة والسيادة. بكل فخر واعتزاز تحتفل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/03/20

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يتناول هذا المقال أحد جوانب برنامج الإصلاح الذي أطلقته وزارة التعليم العالي مؤخّرًا تحت مسمّى ”تأ
07:00 - 2026/02/07
رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02