رامي عياش يخطف الأنظار برؤية سبعينية في أغنيته الجديدة «عذّبيني»
تاريخ النشر : 17:11 - 2026/07/24
شهدت الساحة الفنية اليوم، الجمعة 24 جويلية، ولادة عمل غنائي أطلقه البوب ستار اللبناني رامي عياش بعنوان «عذّبيني».
أغنية "عذبيني" تجربة بصرية وسمعية فارقة جذبت القلوب وأثارت حماسا واسعا وتشوّقا كبيرا لدى جمهور عياش ومحبي الفن الأصيل. حيث جاءت الأغنية لتنسج حوارا ناعما بين ثنائية العذاب والجمال.
في هذه الأغنية يلتقي التعبير الشاعري الرقيق الذي أبدعت الشاعرة كاترين معوض في صياغته ضمن نص متماسك وعميق الإحساس، تتأرجح فيه معاني الهوى بين الشوق والعتاب في صور مثل "يحلو الهوى بالعذاب.. ويشدو ثغرُكِ بالعتاب"، مع الرؤية الموسيقية المبتكرة التي وضعها رامي عياش ليمنح النص روحا طربية بأسلوب عصري جذاب يترجم المشاعر ويمنح كل كلمة حظها من التعبير، بينما تولى الموزع عمر صباغ شحن الأغنية بإيقاعات متوازنة وثريّة جمعت بين الحداثة والأصالة الموسيقية لتترك أثرا عميقا في الأذن من اللحظة الأولى.
أما على المستوى البصري، فاجأ عياش جمهوره بفكرة فيديو كليب فريدة من نوعها ومتقنة الإخراج، حيث اختار أن يعود بالزمن إلى حقبة السبعينيات الساحرة، تلك الفترة المليئة بالدفء والأناقة والكلاسيكية الراقية، ليظهر بشخصية سبعينية متكاملة التفاصيل، بدءا من أسلوب الأزياء والتسريحات وصولا إلى طريقة التصوير والإضاءة التي تعكس ألوان ورونق تلك الإشراقة الزمنية. إن هذه اللمسة الإخراجية والفنية المبتكرة أضفت على العمل أبعادا سينمائية نادرة وجعلت من الأغنية تجربة متكاملة تشد المشاهد وتثير فضوله ورغبته في متابعة كل تفاصيلها، خاصة حين تتجسد العاطفة الجياشة في مقاطع شجية مثل "سيَّدتُكِ قلبي.. شكَّلتُكِ دربي.. أفقديني عقلي وصوابي".
يستمر رامي عياش في إعادة تعريف حضوره على الساحة الفنية العربية، فبين اللحن الشجي والإخراج البصري المتجدد، تأتي «عَذِّبيني» لتؤكد أن الابتكار الحقيقي ينبع من القدرة على الجمع بين الجودة الفنية والجرأة في التقديم، من خلال إصدار لم يكتف بنيل إعجاب الجمهور فحسب، بل فتح بابا جديدا للجمال الموسيقي والبصري معا.
شهدت الساحة الفنية اليوم، الجمعة 24 جويلية، ولادة عمل غنائي أطلقه البوب ستار اللبناني رامي عياش بعنوان «عذّبيني».
أغنية "عذبيني" تجربة بصرية وسمعية فارقة جذبت القلوب وأثارت حماسا واسعا وتشوّقا كبيرا لدى جمهور عياش ومحبي الفن الأصيل. حيث جاءت الأغنية لتنسج حوارا ناعما بين ثنائية العذاب والجمال.
في هذه الأغنية يلتقي التعبير الشاعري الرقيق الذي أبدعت الشاعرة كاترين معوض في صياغته ضمن نص متماسك وعميق الإحساس، تتأرجح فيه معاني الهوى بين الشوق والعتاب في صور مثل "يحلو الهوى بالعذاب.. ويشدو ثغرُكِ بالعتاب"، مع الرؤية الموسيقية المبتكرة التي وضعها رامي عياش ليمنح النص روحا طربية بأسلوب عصري جذاب يترجم المشاعر ويمنح كل كلمة حظها من التعبير، بينما تولى الموزع عمر صباغ شحن الأغنية بإيقاعات متوازنة وثريّة جمعت بين الحداثة والأصالة الموسيقية لتترك أثرا عميقا في الأذن من اللحظة الأولى.
أما على المستوى البصري، فاجأ عياش جمهوره بفكرة فيديو كليب فريدة من نوعها ومتقنة الإخراج، حيث اختار أن يعود بالزمن إلى حقبة السبعينيات الساحرة، تلك الفترة المليئة بالدفء والأناقة والكلاسيكية الراقية، ليظهر بشخصية سبعينية متكاملة التفاصيل، بدءا من أسلوب الأزياء والتسريحات وصولا إلى طريقة التصوير والإضاءة التي تعكس ألوان ورونق تلك الإشراقة الزمنية. إن هذه اللمسة الإخراجية والفنية المبتكرة أضفت على العمل أبعادا سينمائية نادرة وجعلت من الأغنية تجربة متكاملة تشد المشاهد وتثير فضوله ورغبته في متابعة كل تفاصيلها، خاصة حين تتجسد العاطفة الجياشة في مقاطع شجية مثل "سيَّدتُكِ قلبي.. شكَّلتُكِ دربي.. أفقديني عقلي وصوابي".
يستمر رامي عياش في إعادة تعريف حضوره على الساحة الفنية العربية، فبين اللحن الشجي والإخراج البصري المتجدد، تأتي «عَذِّبيني» لتؤكد أن الابتكار الحقيقي ينبع من القدرة على الجمع بين الجودة الفنية والجرأة في التقديم، من خلال إصدار لم يكتف بنيل إعجاب الجمهور فحسب، بل فتح بابا جديدا للجمال الموسيقي والبصري معا.