العودة المدرسية 2026-2027 : استكمال الاستعدادات لاستقبال أكثر من مليوني تلميذ
تاريخ النشر : 23:00 - 2026/09/13
استكملت المؤسسات التربوية استعداداتها للعودة المدرسية التي تنطلق يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، بالتزامن مع مواصلة الأولياء اقتناء ما تبقى من الأدوات المدرسية والملابس لأبنائهم، وعودة المدرسين إثر انتهاء العطلة الصيفية.
وتتجاوز العودة المدرسية مجرد استئناف الدراسة لأكثر من مليوني تلميذ، إذ تمثل مناسبة تتقاطع فيها الأبعاد التربوية والاجتماعية والاقتصادية، وتبرز مكانة التعليم في المجتمع، كما تعكس مدى جاهزية مختلف الهياكل والمؤسسات لإنجاح هذا الموعد.
وقد كثفت وزارة التربية استعداداتها لضمان انطلاق السنة الدراسية الجديدة في أفضل الظروف، من خلال متابعة مختلف الترتيبات المتعلقة بالمؤسسات التربوية والتجهيزات والموارد البشرية، والعمل على تلافي النقائص التي قد تعترض حسن سير العودة المدرسية.
وقال وزير التربية نور الدين النوري، في تصريح إعلامي سابق حول آخر الاستعدادات للعودة المدرسية، إن جميع الإدارات المركزية بالوزارة والمندوبيات الجهوية للتربية والسلطات الجهوية والمحلية تعمل على مدار الساعة لتذليل الصعوبات وضمان نجاح العودة المدرسية.
وتشمل الاستعدادات إحداث 23 مؤسسة تربوية جديدة بمختلف الجهات، إلى جانب إنجاز أكثر من 1400 تدخل شملت الصيانة والتوسعة، وتوفير نحو 73 ألف طاولة مزدوجة جديدة، بما يعزز جاهزية المؤسسات التربوية لاستقبال التلاميذ مع بداية السنة الدراسية.
وبحسب آخر المعطيات المتعلقة بالعودة المدرسية، بلغت نسبة التلاميذ الذين أتموا عملية الترسيم عن بعد عبر منظومة "الحياة المدرسية" 100 بالمائة من إجمالي التلاميذ المستهدفين، فيما أتمّ 2.014 مليون تلميذ دفع معلوم الترسيم، أي ما يعادل 96 بالمائة من مجموع التلاميذ.
ويتوزع هؤلاء التلاميذ على مختلف المراحل التعليمية، من التعليم التحضيري إلى التعليم الأساسي بمرحلتيه الابتدائية والإعدادية، والتعليم الثانوي، في المؤسسات التربوية العمومية والخاصة بمختلف جهات البلاد.
وتأتي العودة المدرسية لهذه السنة في سياق وطني أعيد فيه وضع إصلاح التربية والتعليم في صدارة الأولويات، باعتباره ركيزة أساسية لأي إصلاح شامل.
استكملت المؤسسات التربوية استعداداتها للعودة المدرسية التي تنطلق يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، بالتزامن مع مواصلة الأولياء اقتناء ما تبقى من الأدوات المدرسية والملابس لأبنائهم، وعودة المدرسين إثر انتهاء العطلة الصيفية.
وتتجاوز العودة المدرسية مجرد استئناف الدراسة لأكثر من مليوني تلميذ، إذ تمثل مناسبة تتقاطع فيها الأبعاد التربوية والاجتماعية والاقتصادية، وتبرز مكانة التعليم في المجتمع، كما تعكس مدى جاهزية مختلف الهياكل والمؤسسات لإنجاح هذا الموعد.
وقد كثفت وزارة التربية استعداداتها لضمان انطلاق السنة الدراسية الجديدة في أفضل الظروف، من خلال متابعة مختلف الترتيبات المتعلقة بالمؤسسات التربوية والتجهيزات والموارد البشرية، والعمل على تلافي النقائص التي قد تعترض حسن سير العودة المدرسية.
وقال وزير التربية نور الدين النوري، في تصريح إعلامي سابق حول آخر الاستعدادات للعودة المدرسية، إن جميع الإدارات المركزية بالوزارة والمندوبيات الجهوية للتربية والسلطات الجهوية والمحلية تعمل على مدار الساعة لتذليل الصعوبات وضمان نجاح العودة المدرسية.
وتشمل الاستعدادات إحداث 23 مؤسسة تربوية جديدة بمختلف الجهات، إلى جانب إنجاز أكثر من 1400 تدخل شملت الصيانة والتوسعة، وتوفير نحو 73 ألف طاولة مزدوجة جديدة، بما يعزز جاهزية المؤسسات التربوية لاستقبال التلاميذ مع بداية السنة الدراسية.
وبحسب آخر المعطيات المتعلقة بالعودة المدرسية، بلغت نسبة التلاميذ الذين أتموا عملية الترسيم عن بعد عبر منظومة "الحياة المدرسية" 100 بالمائة من إجمالي التلاميذ المستهدفين، فيما أتمّ 2.014 مليون تلميذ دفع معلوم الترسيم، أي ما يعادل 96 بالمائة من مجموع التلاميذ.
ويتوزع هؤلاء التلاميذ على مختلف المراحل التعليمية، من التعليم التحضيري إلى التعليم الأساسي بمرحلتيه الابتدائية والإعدادية، والتعليم الثانوي، في المؤسسات التربوية العمومية والخاصة بمختلف جهات البلاد.
وتأتي العودة المدرسية لهذه السنة في سياق وطني أعيد فيه وضع إصلاح التربية والتعليم في صدارة الأولويات، باعتباره ركيزة أساسية لأي إصلاح شامل.