وليد التونسي يجدّد لقاءه بجمهور بوقرنين بعد عودة طال انتظارها

وليد التونسي يجدّد لقاءه بجمهور بوقرنين بعد عودة طال انتظارها

تاريخ النشر : 14:57 - 2026/07/31

لبعض اللقاءات المتجدّدة وقع خاص في الذاكرة والوجدان، مساء الخميس 30 جويلية 2026، وفي إطار السهرة الرابعة من الدورة الرابعة والأربعين لمهرجان بوقرنين الدولي، استعاد جمهور حمام الأنف صوتا عزيزا عليه، هو صوت الفنان وليد التونسي، الذي عاد إلى ركح ارتبطت إطلالاته السابقة عليه بمحطات بارزة في تاريخ المهرجان.
ومنذ بداياته الفنية، نجح وليد التونسي في ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز وجوه الأغنية الشعبية التونسية. وبفضل صوته المميّز وأسلوبه الخاص، أسهم في تثمين موسيقى المزود وتعزيز حضورها في المشهد الموسيقي الوطني. وقد رافقت أغانيه أجيالًا متعاقبة، بما تحمله من قصص عن الحب والفرح والفراق والحنين، لتصبح جزءًا من الذاكرة الجماعية ومن أبرز الأعمال المتداولة في الأفراح والسهرات التونسية
ومنذ اللحظات الأولى لاعتلائه ركح مسرح الهواء الطلق ببوقرنين، حظي التونسي باستقبال حار وتصفيق متواصل من جمهور غفير توافد للاحتفاء بعودته. وسرعان ما عمّت أجواء الحماس مدارج المسرح، حيث ردّد الحاضرون كلمات الأغاني ورقصوا على إيقاعاتها، في مشهد أكد أن سنوات الغياب لم تؤثر في متانة العلاقة التي تجمع الفنان بجمهوره.
وخلال السهرة، قدّم وليد التونسي باقة مختارة من أغانيه الشعبية والعاطفية المستمدة من رصيده الفني، من بينها «مالك روحي» و«نحبك يا مجنون» و«علاش يا ناس»، وقد ردّد الجمهور هذه الأغاني معه وسط أجواء احتفالية تميّزت بالحيوية والتفاعل المتواصل
وكانت التحية الفنية التي خصّ بها وليد التونسي الفنان صالح الفرزيط من أبرز محطات الحفل، إذ أدّى مجموعة من أغانيه تقديرا لمسيرته وإرثه في الأغنية الشعبية التونسية. وقد حملت هذه الفقرة الكثير من الوفاء والتأثر، ولاقت استحسانا كبيرا من الجمهور الذي تفاعل معها بحرارة.
وبين أغنية وأخرى، حرص وليد التونسي على التواصل بعفوية مع الحاضرين، معبّرا بكلمات صادقة عن سعادته بالعودة إلى ركح بوقرنين. كما ترك للجمهور، في أكثر من مناسبة، مهمة مواصلة أداء بعض المقاطع، لتتحوّل السهرة إلى لحظات من الغناء الجماعي أكّدت أن علاقة الفنان بمحبيه ما تزال قائمة على المحبة والتلقائية والانسجام
العرض جمع بين الإحساس والطاقة والحنين، محافظا على الأسلوب الذي صنع شعبية وليد التونسي ومنحه مكانة متميزة في المشهد الموسيقي التونسي. واختار الفنان أن يختتم هذه العودة بأغنيتين من أشهر أعماله، هما «كل يوم حبك يزيد» و«قمر الغربة»، في نهاية حماسية رافقتها تصفيقات الجمهور وترديده الجماعي لكلمات الأغنيتين.
وستظلّ عودة وليد التونسي إلى ركح بوقرنين من أبرز محطات الدورة الرابعة والأربعين للمهرجان. ففي أجواء امتزج فيها الفرح بالتأثر والحنين، أكّد الفنان أن الأصوات الأصيلة لا تُنسى، وأن بعض الروابط التي تجمع الفنان بجمهوره تظلّ راسخة مهما مرّ عليها الزمن
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في سهرة من سهرات الدورة الستين لمهرجان الحمامات الدولي ،خرجت عن القوالب التقليدية للحفلات الغنائي
17:18 - 2026/07/31
أطلقت الفنانة التونسية آية دغنوج، أحدث أعمالها الغنائية بعنوان "مش هخسر"، وهي أغنية جديدة باللهجة
13:36 - 2026/07/31
نشأت في قرية صغيرة بعيدة عن ضجيج المدينة، وما زالت تحتفظ منها بوجوه الناس الطيبين، وأصوات الجرارا
07:00 - 2026/07/31
في مسرحية "إقامة شهيرة" للمخرج – والدها - عبد العزيز المحرزي، لم تكتفِ الفنانة المتميزة أميمة الم
07:00 - 2026/07/31
عندما يُذكر اسم الزين الحداد، يتبادر إلى الأذهان واحد من أبرز الأصوات التي حافظت على هوية الأغنية
07:00 - 2026/07/31
لا أحد يستطيع إنكار أن نوردو نجح في استقطاب جمهور غفير إلى المسرح الأثري بالحمامات ضمن فعاليات ال
07:00 - 2026/07/31
تنطلق اليوم الخميس فعاليات الدورة الثالثة والأربعين من مهرجان ليالي سليمان، الذي يتواصل إلى غاية
15:21 - 2026/07/30