وزير الخارجية يجري محادثة هاتفية مع نظيرته النمساوية
تاريخ النشر : 18:49 - 2026/06/09
أجرى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، محادثة هاتفية، يوم 09 جوان 2026، مع وزيرة الشؤون الأوروبية والدولية لجمهورية النمسا، بياتا ماينل رايزينغر Beate Meinl-Reisinger، هنّأ من خلالها نظيرته النمساوية بانتخاب بلادها عضوا غير دائم بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027-2028، متمنيا للنمسا التوفيق في مزيد الإسهام في خدمة السّلم والأمن الدّوليين. كما شدّد على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق مع النمسا صلب منظمة الأمم المتحدة وفي مختلف المحافل الدولية بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك على خلفية انضمام تونس إلى نفس الخطة، ضمن مجلس الأمن الدولي لسنتي 2020-2021.
وأكد الوزير على أهمية مواصلة تبادل دعم الترشحات صلب المنظمات الدّولية بالإضافة إلى تشجيع المبادلات الاقتصادية واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والتعاون بين البلدين، مثمنا التّطور الإيجابي الذي شهدته المبادلات التجارية خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب تزايد توافد السّياح النمساويين إلى تونس. كما أبرز حرص تونس على تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي في إطار الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة وفي كنف مراعاة الأولويات الوطنية والخيارات السيادية لبلادنا.
من ناحيتها، أعربت الوزيرة النّمساوية عن حرصها على مزيد تعزيز علاقات التعاون مع بلادنا في شتى المجالات وتجسيم الزيارات الثنائية رفيعة المستوى، بما يسهم في تمتين أواصر الصداقة والتّعاون بين تونس والنمسا اللتين احتفلتا مؤخرا بمرور 300 سنة على إرساء العلاقات بينهما. كما أكدت دعم بلادها لمسار الحوار والشراكة بين تونس والاتّحاد الأوروبي، تعزيزا للاستقرار والازدهار في المنطقة الأورو متوسطية.
أجرى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، محادثة هاتفية، يوم 09 جوان 2026، مع وزيرة الشؤون الأوروبية والدولية لجمهورية النمسا، بياتا ماينل رايزينغر Beate Meinl-Reisinger، هنّأ من خلالها نظيرته النمساوية بانتخاب بلادها عضوا غير دائم بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027-2028، متمنيا للنمسا التوفيق في مزيد الإسهام في خدمة السّلم والأمن الدّوليين. كما شدّد على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق مع النمسا صلب منظمة الأمم المتحدة وفي مختلف المحافل الدولية بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك على خلفية انضمام تونس إلى نفس الخطة، ضمن مجلس الأمن الدولي لسنتي 2020-2021.
وأكد الوزير على أهمية مواصلة تبادل دعم الترشحات صلب المنظمات الدّولية بالإضافة إلى تشجيع المبادلات الاقتصادية واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والتعاون بين البلدين، مثمنا التّطور الإيجابي الذي شهدته المبادلات التجارية خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب تزايد توافد السّياح النمساويين إلى تونس. كما أبرز حرص تونس على تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي في إطار الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة وفي كنف مراعاة الأولويات الوطنية والخيارات السيادية لبلادنا.
من ناحيتها، أعربت الوزيرة النّمساوية عن حرصها على مزيد تعزيز علاقات التعاون مع بلادنا في شتى المجالات وتجسيم الزيارات الثنائية رفيعة المستوى، بما يسهم في تمتين أواصر الصداقة والتّعاون بين تونس والنمسا اللتين احتفلتا مؤخرا بمرور 300 سنة على إرساء العلاقات بينهما. كما أكدت دعم بلادها لمسار الحوار والشراكة بين تونس والاتّحاد الأوروبي، تعزيزا للاستقرار والازدهار في المنطقة الأورو متوسطية.