وزارة الرياضة ترسم ملامح مستقبل الطب الرياضي
تاريخ النشر : 14:22 - 2026/04/18
أشرف وزير الشباب والرياضة، السيد الصادق المورالي، مساء الجمعة 17 أفريل 2026، على افتتاح أشغال الجلسة السنوية للمركز الوطني والمراكز الجهوية للطب وعلوم الرياضة، التي يحتضنها المركز الرياضي والثقافي للشباب ببن عروس، بتنظيم من المركز الوطني للطب وعلوم الرياضة.
وحضر هذا الموعد عدد من المسؤولين، من بينهم والي بن عروس السيد عبد الحميد بوقديدة، والمكلف بتسيير المندوبية الجهوية للشباب والرياضة السيد رياض بوذينة، والمديرة العامة للمركز الوطني للطب وعلوم الرياضة الدكتورة حنان جميل، والمدير العام للوكالة الوطنية لمكافحة تعاطي المنشطات الدكتور منذر قبوج، والمدير العام للحي الوطني الرياضي السيد قيس بوزيان، إلى جانب إطارات جهوية ومحلية وكوادر طبية وشبه طبية من مختلف الهياكل الرياضية.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد وزير الشباب والرياضة أن هذا الموعد السنوي يندرج ضمن جهود حوكمة القطاع الرياضي وتعزيز التنسيق بين مختلف مكوناته، خصوصًا في المجال الطبي والمتابعة العلمية للرياضيين، بما يواكب التحديات المتزايدة التي تواجه رياضة النخبة ويدعم تحسين نتائجها.
كما شدد على أن هذه الجلسات، الممتدة على أيام 17 و18 و19 أفريل، تعكس حرص الوزارة على ترسيخ مقاربة تشاركية تقوم على التقييم العلمي وتبادل الخبرات، إضافة إلى توحيد أساليب العمل بين الهياكل المركزية والجهوية، واعتماد رؤية علمية حديثة تأخذ بعين الاعتبار التطورات في مجال الطب وعلوم الرياضة، بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للرياضيين.
وشهدت الفعالية أيضًا تكريم عدد من الإطارات الطبية وشبه الطبية والإدارية المحالين على شرف المهنة، تقديرًا لإسهاماتهم في تطوير المؤسسة ودعم الرياضيين على المستويين الوطني والجهوي.
ويتضمن برنامج الجلسة تقديم عرض شامل حول خطة عمل المركز الوطني والمراكز الجهوية، إلى جانب ورشات عمل تتناول المتابعة العلمية، والمعالجة الرقمية للمعطيات الطبية للرياضيين، والتصرف في الموارد البشرية، فضلًا عن تقييم الإنجازات السابقة وتشخيص أبرز التحديات المطروحة.
أشرف وزير الشباب والرياضة، السيد الصادق المورالي، مساء الجمعة 17 أفريل 2026، على افتتاح أشغال الجلسة السنوية للمركز الوطني والمراكز الجهوية للطب وعلوم الرياضة، التي يحتضنها المركز الرياضي والثقافي للشباب ببن عروس، بتنظيم من المركز الوطني للطب وعلوم الرياضة.
وحضر هذا الموعد عدد من المسؤولين، من بينهم والي بن عروس السيد عبد الحميد بوقديدة، والمكلف بتسيير المندوبية الجهوية للشباب والرياضة السيد رياض بوذينة، والمديرة العامة للمركز الوطني للطب وعلوم الرياضة الدكتورة حنان جميل، والمدير العام للوكالة الوطنية لمكافحة تعاطي المنشطات الدكتور منذر قبوج، والمدير العام للحي الوطني الرياضي السيد قيس بوزيان، إلى جانب إطارات جهوية ومحلية وكوادر طبية وشبه طبية من مختلف الهياكل الرياضية.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد وزير الشباب والرياضة أن هذا الموعد السنوي يندرج ضمن جهود حوكمة القطاع الرياضي وتعزيز التنسيق بين مختلف مكوناته، خصوصًا في المجال الطبي والمتابعة العلمية للرياضيين، بما يواكب التحديات المتزايدة التي تواجه رياضة النخبة ويدعم تحسين نتائجها.
كما شدد على أن هذه الجلسات، الممتدة على أيام 17 و18 و19 أفريل، تعكس حرص الوزارة على ترسيخ مقاربة تشاركية تقوم على التقييم العلمي وتبادل الخبرات، إضافة إلى توحيد أساليب العمل بين الهياكل المركزية والجهوية، واعتماد رؤية علمية حديثة تأخذ بعين الاعتبار التطورات في مجال الطب وعلوم الرياضة، بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للرياضيين.
وشهدت الفعالية أيضًا تكريم عدد من الإطارات الطبية وشبه الطبية والإدارية المحالين على شرف المهنة، تقديرًا لإسهاماتهم في تطوير المؤسسة ودعم الرياضيين على المستويين الوطني والجهوي.
ويتضمن برنامج الجلسة تقديم عرض شامل حول خطة عمل المركز الوطني والمراكز الجهوية، إلى جانب ورشات عمل تتناول المتابعة العلمية، والمعالجة الرقمية للمعطيات الطبية للرياضيين، والتصرف في الموارد البشرية، فضلًا عن تقييم الإنجازات السابقة وتشخيص أبرز التحديات المطروحة.