من قصص العشاق ..موزارت وكونستانز..عبقرية الحب والموسيقى... والموت فقرا!

من قصص العشاق ..موزارت وكونستانز..عبقرية الحب والموسيقى... والموت فقرا!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/08/02


تظهر أصالة موزارت الإنسانية من خلال تصويره للشخصيات في السمفونيات. لقد استطاع أن يخترق قلوب الناس جميعا ويعبر عن مشاعرهم بالموسيقى...والحب ! أحب موزارت الحياة الاجتماعية والتزم بها وكان لديه الكثير من الأصدقاء من الجنسين في مدينة سالزبرغ. لم تكن مغازلته لابنة عمه ماريا ثاكلا موزارت الملقبة بباسل شيئا جديدا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/08/02

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لعلّه من الأفضل استعمال مفردة «الكائن» بدلًا من «الإنسان» في هذا العالم الّذي يشهد تحوّلات عميقة،
07:00 - 2026/02/05
بقلم إبراهيم بن صالح  متفقّد عام للتربية متقاعد
07:00 - 2026/02/05
سؤال يا أبي..... من سوف يحرس دمنا عند الغياب لم تعد للروح جدران
07:00 - 2026/02/05
في ركن "بهدوء" بجريدة الشروق ليوم 29/1/2026 كتبت الصحفية والأديبة وحيدة المي: " قال أحد النقّاد،
07:00 - 2026/02/05
لم أمتلك الضعف الذي يحبه الرجال  لا الأفكار التي تفضلها الأمهات 
07:00 - 2026/02/05
فارسا كنت ولكن بعد حين أترجلْ *  *  * قلت للموت واثق النبرة
07:00 - 2026/02/05
يا صدعًا ظهر فجأةً في جدارٍ ظنّه العالمُ محكم الإغلاق،
07:00 - 2026/02/05
عدتُ… بلا غياب عدتُ يا تراب النهر، ثقيلة بالحكايات. كتبتُ طريق العودة،
07:00 - 2026/02/05