الرواية التونسية بين التعالي الأكاديمي ووصاية النقد

الرواية التونسية بين التعالي الأكاديمي ووصاية النقد

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/05


في ركن "بهدوء" بجريدة الشروق ليوم 29/1/2026 كتبت الصحفية والأديبة وحيدة المي: " قال أحد النقّاد، وهو في الأصل أستاذ جامعي له أكثر من ثلاثة عقود في تدريس الأدب بالجامعة التونسية، إننا لم نكتب بعدُ رواية، وإنه لا وجود لرواية تونسية". والحقيقة أن هذا الحكم لا يستفزّ الكتّاب والقرّاء فحسب، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/05

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

سؤال يا أبي..... من سوف يحرس دمنا عند الغياب لم تعد للروح جدران
07:00 - 2026/02/05
لم أمتلك الضعف الذي يحبه الرجال  لا الأفكار التي تفضلها الأمهات 
07:00 - 2026/02/05
فارسا كنت ولكن بعد حين أترجلْ *  *  * قلت للموت واثق النبرة
07:00 - 2026/02/05
يا صدعًا ظهر فجأةً في جدارٍ ظنّه العالمُ محكم الإغلاق،
07:00 - 2026/02/05
عدتُ… بلا غياب عدتُ يا تراب النهر، ثقيلة بالحكايات. كتبتُ طريق العودة،
07:00 - 2026/02/05
عندما يكون المربّي متشبّعا بالقيم الانسانيّة والفضائل الأخلاقيّة الاسلاميّة، فإنّ رسالته المقدّسة
07:00 - 2026/02/05
تجاوز عمره النصف قرن إلاّ انه بقي  من الفنون المناسباتية المهمشة ...
07:00 - 2026/02/05