نائب يحذر من تداعيات انقطاعات الكهرباء على السياحة والفلاحة بنابل
تاريخ النشر : 18:35 - 2026/07/22
أكد أنيس الخلفاوي النائب عن الإقليم الثاني أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء، بالتزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، تسببت في حالة من القلق بولاية نابل، وانعكست سلبا على القطاعين السياحي والفلاحي.
وأوضح أن نحو 11 سائحا إيطاليا غادروا مدينة قليبية وعادوا إلى بلدهم بسبب تداعيات الانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء، مشيرا إلى أن ذلك أثر في النشاط السياحي بالجهة.
وأضاف أن وفدا نيابيا، رفقة ممثلين عن ولاية نابل، عقد امس جلسة عمل مع الإدارة المركزية للشركة التونسية للكهرباء والغاز، تم خلالها التطرق إلى الإشكاليات المرتبطة بانقطاعات التيار الكهربائي والبحث عن حلول عاجلة، إلى جانب مناقشة سبل حماية المنشآت الحيوية والقطاعات الإنتاجية خلال هذه الفترة.
وأشار إلى أن عدد سكان ولاية نابل يرتفع خلال فصل الصيف من نحو 862 ألف ساكن إلى ما يقارب 2.5 مليون نسمة، وهو ما يضاعف الضغط على شبكات الكهرباء والماء ويزيد من الطلب على الخدمات الأساسية.
وبيّن أن تداعيات الأزمة لم تقتصر على القطاع السياحي، بل امتدت إلى القطاع الفلاحي، حيث تسببت الانقطاعات الكهربائية في أضرار بالزراعات السقوية ومداجن الدواجن ومخازن التبريد والتخزين، بما يهدد النشاط الاقتصادي بالجهة.
وأوضح أن ارتفاع درجات الحرارة يعد من أبرز أسباب الأزمة، مبينا أن كل زيادة بدرجة مئوية واحدة تستوجب توفير نحو 300 ميغاوات إضافية لتلبية الطلب على الطاقة الكهربائية.
وأعرب في ختام تصريحه عن أمله في تحسن الوضع خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع الانخفاض المتوقع في درجات الحرارة بداية من يوم الأربعاء، بما يساهم في الحد من الانقطاعات وإنقاذ ما تبقى من الموسم الصيفي بولاية نابل.
أكد أنيس الخلفاوي النائب عن الإقليم الثاني أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء، بالتزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، تسببت في حالة من القلق بولاية نابل، وانعكست سلبا على القطاعين السياحي والفلاحي.
وأوضح أن نحو 11 سائحا إيطاليا غادروا مدينة قليبية وعادوا إلى بلدهم بسبب تداعيات الانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء، مشيرا إلى أن ذلك أثر في النشاط السياحي بالجهة.
وأضاف أن وفدا نيابيا، رفقة ممثلين عن ولاية نابل، عقد امس جلسة عمل مع الإدارة المركزية للشركة التونسية للكهرباء والغاز، تم خلالها التطرق إلى الإشكاليات المرتبطة بانقطاعات التيار الكهربائي والبحث عن حلول عاجلة، إلى جانب مناقشة سبل حماية المنشآت الحيوية والقطاعات الإنتاجية خلال هذه الفترة.
وأشار إلى أن عدد سكان ولاية نابل يرتفع خلال فصل الصيف من نحو 862 ألف ساكن إلى ما يقارب 2.5 مليون نسمة، وهو ما يضاعف الضغط على شبكات الكهرباء والماء ويزيد من الطلب على الخدمات الأساسية.
وبيّن أن تداعيات الأزمة لم تقتصر على القطاع السياحي، بل امتدت إلى القطاع الفلاحي، حيث تسببت الانقطاعات الكهربائية في أضرار بالزراعات السقوية ومداجن الدواجن ومخازن التبريد والتخزين، بما يهدد النشاط الاقتصادي بالجهة.
وأوضح أن ارتفاع درجات الحرارة يعد من أبرز أسباب الأزمة، مبينا أن كل زيادة بدرجة مئوية واحدة تستوجب توفير نحو 300 ميغاوات إضافية لتلبية الطلب على الطاقة الكهربائية.
وأعرب في ختام تصريحه عن أمله في تحسن الوضع خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع الانخفاض المتوقع في درجات الحرارة بداية من يوم الأربعاء، بما يساهم في الحد من الانقطاعات وإنقاذ ما تبقى من الموسم الصيفي بولاية نابل.