حين نعود

حين نعود

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/05


عدتُ… بلا غياب عدتُ يا تراب النهر، ثقيلة بالحكايات. كتبتُ طريق العودة، فتاهت الحكايات. تسللتُ إلى بهو الدار، والصوت بداخلي يخفت، مصدرٌ من جوف روحي تكلّم: من أنا؟ أين ذهبت؟ ولماذا عدت؟ لماذا لا تسألني أمي عن وجعي؟ هل تعبت؟ هل مات من حكاياتي المثقلة بالحنين؟ البيت واقف كما تركته، لكن العتبة انخفضت كأنها تعبت من الانتظار. لم يسألني أحد أين ذهبت، ولا لماذا عدت. النهر مرّ كما يمرّ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/05

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

فارسا كنت ولكن بعد حين أترجلْ *  *  * قلت للموت واثق النبرة
07:00 - 2026/02/05
يا صدعًا ظهر فجأةً في جدارٍ ظنّه العالمُ محكم الإغلاق،
07:00 - 2026/02/05
عندما يكون المربّي متشبّعا بالقيم الانسانيّة والفضائل الأخلاقيّة الاسلاميّة، فإنّ رسالته المقدّسة
07:00 - 2026/02/05
صدرت عديد مجلات الأطفال بتونس وقد عاضدت هذه الحركة في خدمة الأطفال الذين تخرجوا على عديد القيم ال
07:00 - 2026/02/05
تجاوز عمره النصف قرن إلاّ انه بقي  من الفنون المناسباتية المهمشة ...
07:00 - 2026/02/05
سؤال كبير أطرحه وأنا أبحث عن دواوين شعرية جديدة لقراءتها فلا أظفر بما يسد الرمق ويطفئ ظمئي لقراءة
07:00 - 2026/02/05
منذ أيّام أغلقت مكتبةٌ في العاصمة أبوابها، وأخرى في صفاقس في الشهر نفسه تقريبًا.
07:00 - 2026/02/05