ملكة الوحيشي الأولى وطنياً في العلوم التجريبية.. المثابرة سرّ تفوقي والطب وجهتي المبدئية
تاريخ النشر : 20:31 - 2026/06/20
عبّرت التلميذة مُلكة الوحيشي ، من المعهد النموذجي بنابل ، عن سعادتها الكبيرة إثر إحرازها المرتبة الأولى وطنياً في شعبة العلوم التجريبية في امتحان البكالوريا دورة 2026، بعد حصولها على معدل 19.76.
وأكدت الوحيشي، في تصريح لـ"الشروق اون لاين"، أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة المتواصلة منذ مراحل التعليم الأساسي، مشيرة إلى أنها حرصت على المحافظة على نسق ثابت من العمل والانضباط طوال مسيرتها الدراسية.
وأضافت أن وزير التربية اتصل بها شخصياً ليهنئها ويبلغها بحصولها على المرتبة الأولى وطنياً في شعبة العلوم التجريبية، وهو ما شكّل، وفق تعبيرها، لحظة مؤثرة لن تنساها، زادت من فرحتها بهذا الإنجاز الذي يعد تتويجاً لسنوات من الجد والاجتهاد.
وأهدت المتفوقة نجاحها إلى والديها وعائلتها وكل أساتذتها وإطارها التربوي بالمعهد النموذجي بنابل، مؤكدة أن الدعم الذي وجدته منهم كان عاملاً أساسياً في تحقيق هذا التميز.
وفي ما يتعلق بمستقبلها الجامعي، أوضحت ملكة الوحيشي أن المجال الذي يستهويها مبدئياً هو دراسة الطب، معربة عن أملها في مواصلة مسيرة التفوق وخدمة وطنها من خلال هذا الاختصاص الإنساني.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد من جديد المكانة المتميزة التي تحتلها المؤسسات التربوية بولاية نابل، والتي دأبت على تحقيق نتائج مشرفة في الامتحانات الوطنية، بفضل تضافر جهود التلاميذ والإطار التربوي والأولياء.
عبّرت التلميذة مُلكة الوحيشي ، من المعهد النموذجي بنابل ، عن سعادتها الكبيرة إثر إحرازها المرتبة الأولى وطنياً في شعبة العلوم التجريبية في امتحان البكالوريا دورة 2026، بعد حصولها على معدل 19.76.
وأكدت الوحيشي، في تصريح لـ"الشروق اون لاين"، أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة المتواصلة منذ مراحل التعليم الأساسي، مشيرة إلى أنها حرصت على المحافظة على نسق ثابت من العمل والانضباط طوال مسيرتها الدراسية.
وأضافت أن وزير التربية اتصل بها شخصياً ليهنئها ويبلغها بحصولها على المرتبة الأولى وطنياً في شعبة العلوم التجريبية، وهو ما شكّل، وفق تعبيرها، لحظة مؤثرة لن تنساها، زادت من فرحتها بهذا الإنجاز الذي يعد تتويجاً لسنوات من الجد والاجتهاد.
وأهدت المتفوقة نجاحها إلى والديها وعائلتها وكل أساتذتها وإطارها التربوي بالمعهد النموذجي بنابل، مؤكدة أن الدعم الذي وجدته منهم كان عاملاً أساسياً في تحقيق هذا التميز.
وفي ما يتعلق بمستقبلها الجامعي، أوضحت ملكة الوحيشي أن المجال الذي يستهويها مبدئياً هو دراسة الطب، معربة عن أملها في مواصلة مسيرة التفوق وخدمة وطنها من خلال هذا الاختصاص الإنساني.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد من جديد المكانة المتميزة التي تحتلها المؤسسات التربوية بولاية نابل، والتي دأبت على تحقيق نتائج مشرفة في الامتحانات الوطنية، بفضل تضافر جهود التلاميذ والإطار التربوي والأولياء.