معتز النفاتي يخرج عن صمته ويكشف كواليس تهميشه في المونديال
تاريخ النشر : 04:05 - 2026/06/26
في تصريح يتسم بالصراحة والحسرة، كشف اللاعب الدولي التونسي معتز النفاتي عن شعوره بمرارة شديدة جراء عدم الاعتماد عليه طيلة الفترة الماضية مع المنتخب الوطني، وتحديداً خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وأكد النفاتي أنه عاش وضعية صعبة بعد أن تم استبعاده من المشاركة ولو لدقيقة واحدة في خمس مباريات متتالية، شملت المواجهات الثلاث الحاسمة في المونديال، إلى جانب المباراتين التحضيريتين اللتين سبقتا البطولة أمام كل من بلجيكا والنمسا. وأوضح اللاعب أن من حق أي رياضي أن يشعر بخيبة أمل عندما يُحرم من التواجد على المستطيل الأخضر والدفاع عن ألوان بلاده، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لا يملك أي تفسير فني أو إجابة واضحة حول أسباب هذا التهميش.
وعن الأجواء التي سادت غرفة تغيير الملابس بعد نهاية المشاركة المونديالية، أوضح النفاتي أن المدرب هيرفي رينارد تعامل مع الموقف باحترافية تامة، حيث تركز حديثه مع اللاعبين على تحليل الأداء العام ومجريات اللقاء الأخير. وأضاف أن المجموعة حاولت تقديم أقصى ما لديها حتى اللحظات الأخيرة، إلا أن مجريات المباريات لم تسر كما كان مخططاً لها ولم تكن في مستوى التطلعات.
واختتم النفاتي تصريحاته برسالة نقد ذاتي ودعوة للتحسين، مشدداً على ضرورة أن يتحمل كل فرد مسؤوليته ويعمل بجد على تطوير مستواه الشخصي، معرباً عن أمله في أن يتمكن المنتخب من تجاوز هذه الكبوة والعودة لتقديم الأفضل في قادم الاستحقاقات.
في تصريح يتسم بالصراحة والحسرة، كشف اللاعب الدولي التونسي معتز النفاتي عن شعوره بمرارة شديدة جراء عدم الاعتماد عليه طيلة الفترة الماضية مع المنتخب الوطني، وتحديداً خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وأكد النفاتي أنه عاش وضعية صعبة بعد أن تم استبعاده من المشاركة ولو لدقيقة واحدة في خمس مباريات متتالية، شملت المواجهات الثلاث الحاسمة في المونديال، إلى جانب المباراتين التحضيريتين اللتين سبقتا البطولة أمام كل من بلجيكا والنمسا. وأوضح اللاعب أن من حق أي رياضي أن يشعر بخيبة أمل عندما يُحرم من التواجد على المستطيل الأخضر والدفاع عن ألوان بلاده، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لا يملك أي تفسير فني أو إجابة واضحة حول أسباب هذا التهميش.
وعن الأجواء التي سادت غرفة تغيير الملابس بعد نهاية المشاركة المونديالية، أوضح النفاتي أن المدرب هيرفي رينارد تعامل مع الموقف باحترافية تامة، حيث تركز حديثه مع اللاعبين على تحليل الأداء العام ومجريات اللقاء الأخير. وأضاف أن المجموعة حاولت تقديم أقصى ما لديها حتى اللحظات الأخيرة، إلا أن مجريات المباريات لم تسر كما كان مخططاً لها ولم تكن في مستوى التطلعات.
واختتم النفاتي تصريحاته برسالة نقد ذاتي ودعوة للتحسين، مشدداً على ضرورة أن يتحمل كل فرد مسؤوليته ويعمل بجد على تطوير مستواه الشخصي، معرباً عن أمله في أن يتمكن المنتخب من تجاوز هذه الكبوة والعودة لتقديم الأفضل في قادم الاستحقاقات.