مدرسة الجمهورية وجيل البناء (56 ـ 66)

مدرسة الجمهورية وجيل البناء (56 ـ 66)

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/11/12


عندما حصُلت تونس على استقلالها كان التعليم بمختلف مستوياته منحصرا أساسا في التجمّعات الحضريّة دون الأرياف، وكان السكّان المحلّيون أقل حظّا فيه من الأجانب، وكان إطار التدريس جلّه من الفرنسيين. وقد كان التحدّي الأكبر لدولة تستعد أن تبني ذاتها هو تكوين جيل من المعلّمين والأساتذة والمهندسين والأطبّاء غيرهم من إطارات ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/11/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تواترت انطباعات متفائلة من إيرانيين وأمريكيين عن نتائج جولة المحادثات الأخيرة في «جنيف» ، بينها ك
07:00 - 2026/02/23
يُحكى أنّ رجلا وجد  عروسه ايامًا بعد زواجه بها تبكي بحرقةٍ إلى أن احمرّت عيناها، و تورّدت خدّاها،
07:00 - 2026/02/23
عاد الحديث بقوة هذه الايام حول القطاع التربوي في تونس والضرورات الحتمية لإعادة الهيبة والمكانة وا
07:00 - 2026/02/23
ليس مجرّد عمل درامي عابر، بل معركة وعي تُخاض على شاشة التلفزيون… هكذا يأتي مسلسل “رجال الظل..
07:00 - 2026/02/23
لم يعد تعطّل إنتاج الفسفاط في المتلوي والمظيلة مجرّد حدث اجتماعي معزول، بل أصبح مؤشّرًا خطيرًا عل
07:00 - 2026/02/22
الأستاذ الشيخ : 
07:00 - 2026/02/19
ما يُتداول هذه الأيام حول ما يُسمّى بـ“الثورة التشريعية” يكشف في جوهره عن خلطٍ عميق بين النصّ وال
07:00 - 2026/02/18