مدرسة الجمهورية وجيل البناء (56 ـ 66)

مدرسة الجمهورية وجيل البناء (56 ـ 66)

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/11/12


عندما حصُلت تونس على استقلالها كان التعليم بمختلف مستوياته منحصرا أساسا في التجمّعات الحضريّة دون الأرياف، وكان السكّان المحلّيون أقل حظّا فيه من الأجانب، وكان إطار التدريس جلّه من الفرنسيين. وقد كان التحدّي الأكبر لدولة تستعد أن تبني ذاتها هو تكوين جيل من المعلّمين والأساتذة والمهندسين والأطبّاء غيرهم من إطارات ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/11/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30