لكي لا تضيع ليبيا العربية !

لكي لا تضيع ليبيا العربية !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/02/17


تمر هذه الأيام الذكرى التاسعة لما يسمى"ثورة ليبية" وليبيا فاقدة للسيادة ضائعة بين الوساطات الدولية تقرر مصيرها باستهتار واستهانة بكل المشاعر والدماء التي بذلها الوطنيون الليبيون الحقيقيون ..في الحقيقة ما وقع بليبيا سنة 2011 من الحمق اعتباره ثورة، هي لعبةٌ إجرامية قذرة حركتها أصابع دولية. وكانت الحركات الإخوانية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/02/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

هذه الورقة المنقوصة من التفاصيل وعدة أمور أخر مكتوبة بدم القلب، وهي في باب حتى تطمئن قلوبنا، إذ ق
20:20 - 2026/11/05
قراءة قانونية واجتماعية ونفسية في تنامي العنف في تونس، وحدود المعالجة التشريعية للعنف الأسري
12:55 - 2026/11/04
بقلم: نداء حرب (إعلامية لبنانية سورية)
07:00 - 2026/11/04
بقلم: هشام بن يحيى  أستاذ تأطير علمي عام بمدينة العلوم و نائب رئيس الجمعية التونسية لعلوم الفلك
07:00 - 2026/11/04
نعم من واجب الدولة أن تحمي الممتلكات الخاصّة،  ولكنّ أيّ ممتلكات خاصّة ؟
07:00 - 2026/11/02
من إجراءات عاجلة لمواجهة ذروة الاستهلاك إلى رؤية استراتيجية تنوّع مصادر الطاقة وتضع التعاون التون
07:00 - 2026/11/02
 تزامنا مع إعلان بيكين إيفاد مبعوث خاص إلى الشرق الأوسط بدأت تتبدد السحب الدّاكنة مبشرة بإمكانية
11:28 - 2026/10/30
«في ما يتعلق بالثروة فإن المساواة تعني ألا يبلغ أي أحد  من الثراء ما يجعله قادرا على شراء غيره، و
07:00 - 2026/10/30