قصيدتي..

قصيدتي..

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/10/29


... انتظرتُها على بابِ الطُّفولةِ، صغيرًا أنظمُ كلماتٍ متلكّئةْ، فعجزتْ عن الحضورِ.. وقفتُ أمام باب الشّبيبةِ، ظننتُها آتيةً في لحافِ العُرُوسْ، لكنّها تأخّرتْ عن اللّقاءْ.. حينَ انفتحَ بَابُ الكُهُولةِ، حَسِبتُها آتيةً أميرةً بِحُرُوفٍ زَهْرَائيَّةٍ مِنْ قَصْرِ الحَمْرَاءْ، لكنّها لمْ تأتِ.. وحين صرتُ على بابِ السّتّينْ، امْتَلَأَتْ الرُّفُوفِ بآلاَفِ المَخْطُوطَاتِ النَّحْوِيَّةْ.. أقبلتْ.. شَاوَرْتُها، طَأْطَأَتْ.. رَاوَدْتُهَا، رَفَضَتْ.. طَاوَعْتُهَا، امْتَنَعَتْ.. سَوّيْتُ حُرُوفَهَا، تَبَعْثَرَتْ.. شَكَّلْتُهَا، تَفَكّكَتْ.. ثُمَّ فَاجَأْتْنِي، وَتَفَجَّرَتْ، قَصِيدَةً بِلاَ طَعْمٍ.. مُعَلَّقَةً بِلاَ وَزْنٍ.. أرْجُوزَةَ بِلاَ مُسْتَفْعِلُنْ.. ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/10/29

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

كيف يمكن لنا أن نمنح أبناءنا الثقة في الحبّ وندفعهم إليه، ونحن نشكو من أعطاب كثيرة وجروح، وإن الت
07:00 - 2026/10/29
ذكّرني بكاء الكاتب الجزائريّ، أمام الكراسي الفارغة في حفل توقيع كتابه، بقصيدة الشّاعر ‹أمل دنقل›
07:00 - 2026/10/29
1-قُلْ لِي مَا طَعْمُ الحِنْطَةِ / لَوْنُ الـمَاءِ وَمَا تَسِقُ الحَارَاتُ هُنَا
07:00 - 2026/10/29
أحلم برفرفة الطّير على الغصن بشقائق النعمان في الحقل بهفهفة النسيم في الصبح
07:00 - 2026/10/29
احتضنت قاعة محاضرات معهد الترجمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي  ندوة حول «  أدب الطفل»  في إطار
07:00 - 2026/10/29
(من وحي فاجعة ملجأ الأيتام  بالمحمدية الجزائر).
07:00 - 2026/10/29
هذه الرّواية مثل صفيتها «أطياف ماء قديم»  خفيفة الرّوح محافظة على التّجديد الذي اصطبغت به كتابات
07:00 - 2026/10/29