في خطوة مفاجئة.. السعودية تخفض إنتاجها من النفط
تاريخ النشر : 17:00 - 2024/01/31
أعلنت شركة أرامكو السعودية أنها تلقّت توجيهًا من وزارة الطاقة بالمحافظة على مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة عند 12 مليون برميل يوميًا، وعدم الاستمرار في رفع الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة إلى مستوى 13 مليون برميل يوميًا.
وقالت الشركة في بيان لها صدر أول أمس الثلاثاء 29 جانفي 2024، إن مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة يُحدد من قبل الدولة وفقًا لنظام المواد الهيدروكربونية مبينة أنها ستعمل على تحديث تقديرات استثماراتها عندما يتم الإعلان عن نتائج عام 2023 في مارس.
وحسب بيانات احصائية، كانت الشركة قد تلقت في مارس 2020 توجيها من وزارة الطاقة برفع مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة من 12 إلى 13 مليون برميل يومياً.
تأتي هذه الخطوة المفاجئة بعد أشهر فقط من إعلان أكبر منتج للنفط في العالم أنه سينفق مليارات الدولارات لرفع الطاقة الإنتاجية إلى مستوى أعلى بحلول عام 2027، مع استمرار نمو الطلب في الصين والهند.
وتنتج المملكة العربية السعودية حاليًا نحو 9 ملايين برميل يوميًا، مما يحدّ من الإنتاج، بجزء من جهود أوبك+ لضبط سوق النفط العالمية. ويتواصل الخفض الطوعي لإنتاج النفط من جانب المملكة العربية السعودية وعدد من الدول، بالإضافة إلى خفض الصادرات الطوعي من جانب روسيا، حتى نهاية الثلاثي الأول من العام الجاري 2024.
وبلغ حجم التخفيضات الطوعية - بصورة فردية - من جانب السعودية وبعض الدول الأعضاء في تحالف أوبك+، وكذلك التخفيضات الروسية، نحو 2.193 مليون برميل يوميًا حتى نهاية مارس المقبل 2024.
وفي الوقت الذي يُعدّ النفط الخام فيه العمود الفقري للاقتصاد السعودي، تعمل حكومة المملكة على توسيع أعمالها الأخرى، مثل الغاز الطبيعي والبتروكيماويات والطاقة المتجددة. ومن المرجّح استعمال الأموال التي حُرِّرَت من توسيع الطاقة الإنتاجية للنفط في هذه القطاعات، إذ ربما تخطط أرامكو لزيادة استعمال المملكة للغاز الطبيعي ومصادر الطاقة المتجددة، مما سيحرّر المزيد من النفط للتصدير، حسبما يؤكده مراقبون.
أعلنت شركة أرامكو السعودية أنها تلقّت توجيهًا من وزارة الطاقة بالمحافظة على مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة عند 12 مليون برميل يوميًا، وعدم الاستمرار في رفع الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة إلى مستوى 13 مليون برميل يوميًا.
وقالت الشركة في بيان لها صدر أول أمس الثلاثاء 29 جانفي 2024، إن مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة يُحدد من قبل الدولة وفقًا لنظام المواد الهيدروكربونية مبينة أنها ستعمل على تحديث تقديرات استثماراتها عندما يتم الإعلان عن نتائج عام 2023 في مارس.
وحسب بيانات احصائية، كانت الشركة قد تلقت في مارس 2020 توجيها من وزارة الطاقة برفع مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة من 12 إلى 13 مليون برميل يومياً.
تأتي هذه الخطوة المفاجئة بعد أشهر فقط من إعلان أكبر منتج للنفط في العالم أنه سينفق مليارات الدولارات لرفع الطاقة الإنتاجية إلى مستوى أعلى بحلول عام 2027، مع استمرار نمو الطلب في الصين والهند.
وتنتج المملكة العربية السعودية حاليًا نحو 9 ملايين برميل يوميًا، مما يحدّ من الإنتاج، بجزء من جهود أوبك+ لضبط سوق النفط العالمية. ويتواصل الخفض الطوعي لإنتاج النفط من جانب المملكة العربية السعودية وعدد من الدول، بالإضافة إلى خفض الصادرات الطوعي من جانب روسيا، حتى نهاية الثلاثي الأول من العام الجاري 2024.
وبلغ حجم التخفيضات الطوعية - بصورة فردية - من جانب السعودية وبعض الدول الأعضاء في تحالف أوبك+، وكذلك التخفيضات الروسية، نحو 2.193 مليون برميل يوميًا حتى نهاية مارس المقبل 2024.
وفي الوقت الذي يُعدّ النفط الخام فيه العمود الفقري للاقتصاد السعودي، تعمل حكومة المملكة على توسيع أعمالها الأخرى، مثل الغاز الطبيعي والبتروكيماويات والطاقة المتجددة. ومن المرجّح استعمال الأموال التي حُرِّرَت من توسيع الطاقة الإنتاجية للنفط في هذه القطاعات، إذ ربما تخطط أرامكو لزيادة استعمال المملكة للغاز الطبيعي ومصادر الطاقة المتجددة، مما سيحرّر المزيد من النفط للتصدير، حسبما يؤكده مراقبون.