في ختام لجنته المركزية: التيّار الشعبي يطرح تصوّراته للإصلاح
تاريخ النشر : 11:24 - 2026/06/23
أصدرت اللجنة المركزية لحزب التيار الشعبي بيانا طرحت فيه موقفها بشأن مجمل القضايا الوطنية والإقليمية وجاء فيه ما يلي :
1 - إن الأحكام الصادرة عن المحكمة الابتدائية في تونس في قضية الجهاز السري لحركة النهضة تمثل منعرجا مهما حيث اثبت وجود هذا الجهاز الارهابي الذي طالما انكروه وتورطه في ما عاشته البلاد من إرهاب وإغتيالات واختراق للمؤسسات وتجسس وفساد و تخريب طال حتى القيم المجتمعية والتي مزالت تبعاتها نعيشها إلى اليوم.
- التضامن الكامل مع هيئة الدفاع عن الشهيدين ومع عائلة الشهيد محمد براهمي على إثر الحملة المسعورة التي تشنها حركة النهضة الاخوانية منذ صدور الأحكام مما يؤكد أن هذه الجماعة لم تتعض بتاتا من اخطائها و متمسكة بالنهج الارهابي للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين وجهازه السري الذي ظهر منذ أربعينات القرن الماضي في مصر و تفرعت عنه اغلب التنظيمات الإرهابية التي عاثت في المنطقة فسادا وتدميرا وسفكا للدماء وشوهت صورة الإسلام والمسلمين في العالم.
وتطالب اللجنة المركزية السلطات التونسية بتشديد الحماية الشخصية لعائلة الشهيد إزاء حالة السعار الاخوانية وبالعمل على تفعيل الاتفاقيات الثنائية مع الدول الأخرى بخصوص تسليم الإرهابيين والمجرمين لجلب المتهمين في الجهاز السري لحركة النهضة والفارين من وجه العدالة.
2 - إن بلادنا تعيش مرحلة دقيقة تتقاطع فيها تداعيات واقع دولي محتقن مع أزمات داخلية متراكمة. فمن جهة، تواصل عصابات الإخوان ومن يدور في فلكها محاولاتها لضرب المصالح الوطنية، بعد أن ساهمت في الانحراف بالثورة التونسية عن أهدافها ومضامينها التحررية والاجتماعية، وهي ما تزال مصرة على نهج الارتهان للخارج والتخريب، وصولا إلى استدعاء التدخلات الأجنبية والمس بسيادة البلاد.
ومن جهة أخرى، فشل نظام الحكم الحالي في الوفاء بجملة الوعود التي رفعها يوم 25 جويلية 2021 والتي مثلت فرصة لاستعادة المضامين الوطنية والاجتماعية للثورة والتأسيس لديمقراطية سليمة، وذلك نتيجة التفرد بالقرار، والانغلاق السياسي، واستمرار هشاشة المؤسسات وغيابها عن أداء أدوارها في العديد من المجالات.
غير أن الأخطر من ذلك كله يتمثل في غياب مشروع وطني تنموي قادر على إخراج البلاد من حالة الهشاشة المزمنة التي رافقتها لعقود، ووضعها على مسار النمو والاستقرار المستدام. فالمشروع الاقتصادي الوطني، إلى جانب المشروعين الثقافي والسياسي، يشكلون ركائز بناء سردية وطنية جامعة وأفقا مشتركا لأي شعب يسعى إلى التقدم والازدهار.
ويتجلى غياب هذه الرؤية الاستراتيجية في التدهور المتواصل للخدمات العامة، وغلاء المعيشة، وتفاقم نسب الفقر والأمية والانقطاع المدرسي، إلى جانب تنامي معدلات الجريمة والإدمان، بما يعكس عمق الأزمة التي تعيشها البلاد والحاجة الملحة إلى مشروع وطني جامع يعيد الأمل للتونسيين ويؤسس لمستقبل أفضل.
- ان اصرار النظام القائم على نهجه دون ادراك حقيقي لعمق الأزمة التي تعيشها البلاد، وفي ظل تواصل الاحتقان السياسي و تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، يشكل خطرا متزايدا على تونس وتهديدا جديا لاستقرارها ومستقبلها. وقد وجدت المجاميع الاخوانية في هذه الأزمة فرصة لمحاولة إعادة التموضع وتبييض سجلها السياسي تمهيدا للعودة إلى المشهد والانقضاض مجددا على البلاد مستندة في ذلك إلى تحالفاتها وعلاقاتها مع القوى الخارجية.
وبناء عليه تدعو اللجنة المركزية للتيار الشعبي مختلف القوى الوطنية والتقدمية، السياسية والمدنية، والمؤمنة بالمشروع الوطني السيادي، إلى تكثيف الجهود من اجل انتاج فعل سياسي وطني جاد وفاعل، يعيد للسياسة اعتبارها ودورها النبيل، ويعمل على ترميم جسور الثقة بين الشعب وقواه الوطنية من أجل حماية البلاد من المخاطر المحدقة بها واستعادة زخم المشروع الوطني التحرري والاجتماعي الذي حملته الثورة التونسية في بداياتها.
3 - رفع أسمى آيات الاكبار والتقدير للصمود الاسطوري للمقاومة على امتداد كل جبهات الاشتباك مع العدو الصهيوني والأمريكي من غزة الى جنوب لبنان و من اليمن إلى العراق، وتؤكد ان نهج المقاومة هو الخيار الوحيد لاسترجاع الارض والكرامة.
- تبارك اللجنة المركزية للتيار الشعبي النصر الذي حققته الجمهورية الإسلامية في إيران على العدوان الأمريكي الصهيوني وعملائهم في المنطقة والعالم، هذا النصر الذي أكد ان طريق العزّة والحرية والسيادة الوطنية هو طريق التعويل على الذات في بناء الأوطان حيث كسبت إيران التحدي العسكري عبر بناء قدرة ردع مستقلة وبتكنولوجيا مطوّرة ذاتيا، وتجاوزت الحصار الاقتصادي بتعبئة مواردها الوطنية وحسن إدارتها وكسبت التحدي الأكبر وهو تطوير الإنسان الايراني علميا وقيميا ليكون هو جدار الدفاع الأول عن وطنه.
أصدرت اللجنة المركزية لحزب التيار الشعبي بيانا طرحت فيه موقفها بشأن مجمل القضايا الوطنية والإقليمية وجاء فيه ما يلي :
1 - إن الأحكام الصادرة عن المحكمة الابتدائية في تونس في قضية الجهاز السري لحركة النهضة تمثل منعرجا مهما حيث اثبت وجود هذا الجهاز الارهابي الذي طالما انكروه وتورطه في ما عاشته البلاد من إرهاب وإغتيالات واختراق للمؤسسات وتجسس وفساد و تخريب طال حتى القيم المجتمعية والتي مزالت تبعاتها نعيشها إلى اليوم.
- التضامن الكامل مع هيئة الدفاع عن الشهيدين ومع عائلة الشهيد محمد براهمي على إثر الحملة المسعورة التي تشنها حركة النهضة الاخوانية منذ صدور الأحكام مما يؤكد أن هذه الجماعة لم تتعض بتاتا من اخطائها و متمسكة بالنهج الارهابي للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين وجهازه السري الذي ظهر منذ أربعينات القرن الماضي في مصر و تفرعت عنه اغلب التنظيمات الإرهابية التي عاثت في المنطقة فسادا وتدميرا وسفكا للدماء وشوهت صورة الإسلام والمسلمين في العالم.
وتطالب اللجنة المركزية السلطات التونسية بتشديد الحماية الشخصية لعائلة الشهيد إزاء حالة السعار الاخوانية وبالعمل على تفعيل الاتفاقيات الثنائية مع الدول الأخرى بخصوص تسليم الإرهابيين والمجرمين لجلب المتهمين في الجهاز السري لحركة النهضة والفارين من وجه العدالة.
2 - إن بلادنا تعيش مرحلة دقيقة تتقاطع فيها تداعيات واقع دولي محتقن مع أزمات داخلية متراكمة. فمن جهة، تواصل عصابات الإخوان ومن يدور في فلكها محاولاتها لضرب المصالح الوطنية، بعد أن ساهمت في الانحراف بالثورة التونسية عن أهدافها ومضامينها التحررية والاجتماعية، وهي ما تزال مصرة على نهج الارتهان للخارج والتخريب، وصولا إلى استدعاء التدخلات الأجنبية والمس بسيادة البلاد.
ومن جهة أخرى، فشل نظام الحكم الحالي في الوفاء بجملة الوعود التي رفعها يوم 25 جويلية 2021 والتي مثلت فرصة لاستعادة المضامين الوطنية والاجتماعية للثورة والتأسيس لديمقراطية سليمة، وذلك نتيجة التفرد بالقرار، والانغلاق السياسي، واستمرار هشاشة المؤسسات وغيابها عن أداء أدوارها في العديد من المجالات.
غير أن الأخطر من ذلك كله يتمثل في غياب مشروع وطني تنموي قادر على إخراج البلاد من حالة الهشاشة المزمنة التي رافقتها لعقود، ووضعها على مسار النمو والاستقرار المستدام. فالمشروع الاقتصادي الوطني، إلى جانب المشروعين الثقافي والسياسي، يشكلون ركائز بناء سردية وطنية جامعة وأفقا مشتركا لأي شعب يسعى إلى التقدم والازدهار.
ويتجلى غياب هذه الرؤية الاستراتيجية في التدهور المتواصل للخدمات العامة، وغلاء المعيشة، وتفاقم نسب الفقر والأمية والانقطاع المدرسي، إلى جانب تنامي معدلات الجريمة والإدمان، بما يعكس عمق الأزمة التي تعيشها البلاد والحاجة الملحة إلى مشروع وطني جامع يعيد الأمل للتونسيين ويؤسس لمستقبل أفضل.
- ان اصرار النظام القائم على نهجه دون ادراك حقيقي لعمق الأزمة التي تعيشها البلاد، وفي ظل تواصل الاحتقان السياسي و تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، يشكل خطرا متزايدا على تونس وتهديدا جديا لاستقرارها ومستقبلها. وقد وجدت المجاميع الاخوانية في هذه الأزمة فرصة لمحاولة إعادة التموضع وتبييض سجلها السياسي تمهيدا للعودة إلى المشهد والانقضاض مجددا على البلاد مستندة في ذلك إلى تحالفاتها وعلاقاتها مع القوى الخارجية.
وبناء عليه تدعو اللجنة المركزية للتيار الشعبي مختلف القوى الوطنية والتقدمية، السياسية والمدنية، والمؤمنة بالمشروع الوطني السيادي، إلى تكثيف الجهود من اجل انتاج فعل سياسي وطني جاد وفاعل، يعيد للسياسة اعتبارها ودورها النبيل، ويعمل على ترميم جسور الثقة بين الشعب وقواه الوطنية من أجل حماية البلاد من المخاطر المحدقة بها واستعادة زخم المشروع الوطني التحرري والاجتماعي الذي حملته الثورة التونسية في بداياتها.
3 - رفع أسمى آيات الاكبار والتقدير للصمود الاسطوري للمقاومة على امتداد كل جبهات الاشتباك مع العدو الصهيوني والأمريكي من غزة الى جنوب لبنان و من اليمن إلى العراق، وتؤكد ان نهج المقاومة هو الخيار الوحيد لاسترجاع الارض والكرامة.
- تبارك اللجنة المركزية للتيار الشعبي النصر الذي حققته الجمهورية الإسلامية في إيران على العدوان الأمريكي الصهيوني وعملائهم في المنطقة والعالم، هذا النصر الذي أكد ان طريق العزّة والحرية والسيادة الوطنية هو طريق التعويل على الذات في بناء الأوطان حيث كسبت إيران التحدي العسكري عبر بناء قدرة ردع مستقلة وبتكنولوجيا مطوّرة ذاتيا، وتجاوزت الحصار الاقتصادي بتعبئة مواردها الوطنية وحسن إدارتها وكسبت التحدي الأكبر وهو تطوير الإنسان الايراني علميا وقيميا ليكون هو جدار الدفاع الأول عن وطنه.