فلسطين التحريرية، فلسطين التّشْرِينِيّة، فلسطين الطوفانية...

فلسطين التحريرية، فلسطين التّشْرِينِيّة، فلسطين الطوفانية...

تاريخ النشر : 19:13 - 2024/03/01

لم يعد من المقبول غير هذا الأفق الإستراتيجي لفلسطين الواحدة الموحدة المحررة. وهي في آن معا فلسطين المستقبلية: فلسطين وحدة الساحات، لا فلسطين تقسيمية مثلما يتوهم بعضهم ولا فلسطين تفريطية مثلما يتوهم آخرون.
لقد بلغت التضحيات مبلغا عظيما جدا ما بعده يقبل، في الأفق الإستراتيجي مرة أخرى، غير هذا. وفي التالي بطاقة هدف أو بطاقة تعريفية مفهومية لكل هذا معا:
هي ثلاثة احتلالات وتحريران مطلوبان وفلسطين واحدة. وهذه هي حقيقة وطبيعة الصراع مع العدو  الصهيوني وتحديدا طبيعة الإحتلال على انه احتلالات ثلاثة: الإحتلال العثماني والاحتلال البريطاني والاحتلال الصهيوني بمشاركة غربية جماعية معولمة وامبراطورية. وأما الحل الواجب تحت عنوان حل التحريرين فهو: تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 48 والأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة سنة 67. وعلى ذلك لا بد من رسم الأفق الاستراتيجي لفلسطين الواحدة الموحدة المحررة التشرينية أو الطوفانية (فلسطين ما بعد 7 أكتوبر أو فلسطين طوفان الأقصى) التي نعيشها ونتوجه إليها بعد المرور بالثورات والحروب والانتفاضات من فلسطين الإيالية (الإيالة العثمانية) إلى فلسطين الانتدابية (الانتداب البريطاني) إلى فلسطين المقسمة على وضعها المحتل صهيونيا (ما بعد 67 وما بعد معسكر داوود ووادي عربة ومدريد وأوسلو إلى اتفاقيات ابراهام)، وصولا إلى الثورة الفلسطينية الكبرى هذه (طوفان الأقصى) أي فلسطين وحدة الساحات وهي فلسطين المستقبلية.
وعلى هذه البطاقة التعريفية أو بطاقة الهدف المفهومية يتوجب علينا ترتيب كل فهمنا وكل فعلنا على كل المستويات المقاومية والشعبية والسياسية والديبلوماسية والتشريعية والفكرية والحضارية حتى النصر والعودة والتحرير بإزالة الإحتلال من الوجود واستعادة الإنسان أينما كان كل الأرض وكل المقدسات وكل المصير في حرب الوجود التحريرية الشعبية طويلة الأمد التي بدأت وستستمر مهما عظمت التضحيات وطال الزمان. وانه لجهاد نصر أو استشهاد. 

 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أولا: من بين ما يعنيه إغلاق مضيق هرمز عسكريا واقتصاديا وسياسيا بإختصار..
23:03 - 2026/03/02
تفهم الحرب الحالية الجارية في الوطن العربي وغرب آسيا بهدفها الأقصى: إما أن تكون وظيفة الحرب التحر
20:32 - 2026/03/02
الصهيونية ليست فكرة ولا حركة دينية ، ولا علاقة لها بدعوى السامية حسب المرويات الدينية ، التي تؤكد
07:00 - 2026/03/02
ليست الحرب الدائرة اليوم على إيران حدثًا بعيدًا عن تونس أو مجرّد تطوّر جيوسياسي عابر.
07:00 - 2026/03/02
لم تعد التحولات التي تمسّ الأسرة في مجتمعاتنا العربية مجرّد ظواهر عابرة، بل مؤشرات مقلقة تستدعي و
15:56 - 2026/02/25
تواترت انطباعات متفائلة من إيرانيين وأمريكيين عن نتائج جولة المحادثات الأخيرة في «جنيف» ، بينها ك
07:00 - 2026/02/23
يُحكى أنّ رجلا وجد  عروسه ايامًا بعد زواجه بها تبكي بحرقةٍ إلى أن احمرّت عيناها، و تورّدت خدّاها،
07:00 - 2026/02/23
عاد الحديث بقوة هذه الايام حول القطاع التربوي في تونس والضرورات الحتمية لإعادة الهيبة والمكانة وا
07:00 - 2026/02/23