فرنسا: تنطلق في اعادة أموال مصادرة لعائلة الأسد إلى سوريا
تاريخ النشر : 14:37 - 2026/07/07
ذكر مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء، أن فرنسا وسوريا بدأتا عملية لإعادة 51 مليون يورو (58.29 مليون دولار) إلى سوريا كانت قد تمت مصادرتها من الراحل رفعت الأسد عم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
ولفت المكتب إلى أن فرنسا ستقدم مساعدة تقنية لمصرف سوريا المركزي، وفقاً لوكالة "رويترز".
وقال مكتب ماكرون، إن مجموعة "سي.إم.إيه سي.جي.إم" الفرنسية للشحن أبرمت اتفاق شراكة مع سوريا، وذلك خلال زيارة ماكرون إلى دمشق للقاء بنظيره السوري أحمد الشرع.
وأوضح مكتب ماكرون أن الاتفاق يشمل مناولة شحن جوي في مطار دمشق الدولي. وكشفت سوريا في شهر ماي عن عقد مع "سي.إم.إيه سي.جي.إم" لتشغيل ميناءين جافين.
ويأتي الاتفاق مع المجموعة ضمن عدة اتفاقات مع شركات فرنسية أعلنها مكتب ماكرون.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء إن بلاده جاهزة لدعم إعادة الإعمار في سوريا مؤكداً إنهم سيكونون شركاء للاستثمار في عدة مجالات حيوية.
وجاء ذلك في كلمة له أثناء ترؤسه مع نظيره السوري أحمد الشرع لاجتماع الطاولة المستديرة بين الجانبين السوري والفرنسي في قصر الشعب بدمشق تمهيداً لتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات استثمارية عدة.
ذكر مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء، أن فرنسا وسوريا بدأتا عملية لإعادة 51 مليون يورو (58.29 مليون دولار) إلى سوريا كانت قد تمت مصادرتها من الراحل رفعت الأسد عم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
ولفت المكتب إلى أن فرنسا ستقدم مساعدة تقنية لمصرف سوريا المركزي، وفقاً لوكالة "رويترز".
وقال مكتب ماكرون، إن مجموعة "سي.إم.إيه سي.جي.إم" الفرنسية للشحن أبرمت اتفاق شراكة مع سوريا، وذلك خلال زيارة ماكرون إلى دمشق للقاء بنظيره السوري أحمد الشرع.
وأوضح مكتب ماكرون أن الاتفاق يشمل مناولة شحن جوي في مطار دمشق الدولي. وكشفت سوريا في شهر ماي عن عقد مع "سي.إم.إيه سي.جي.إم" لتشغيل ميناءين جافين.
ويأتي الاتفاق مع المجموعة ضمن عدة اتفاقات مع شركات فرنسية أعلنها مكتب ماكرون.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء إن بلاده جاهزة لدعم إعادة الإعمار في سوريا مؤكداً إنهم سيكونون شركاء للاستثمار في عدة مجالات حيوية.
وجاء ذلك في كلمة له أثناء ترؤسه مع نظيره السوري أحمد الشرع لاجتماع الطاولة المستديرة بين الجانبين السوري والفرنسي في قصر الشعب بدمشق تمهيداً لتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات استثمارية عدة.