فرانس برس: دوي انفجارات قوية في طهران
تاريخ النشر : 12:36 - 2026/03/23
سُمع دوي انفجارات قوية في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الإثنين، بحسب ما أفاد مراسل وكالة «فرانس برس»، مع تواصل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل للأسبوع الرابع.
ولم يتسنَّ بعد تحديد المواقع التي استُهدفت بدقة، لكن الانفجارات سُمعت في وسط طهران، حيث اهتزّت نوافذ المباني الواقعة في المنطقة، وفق المراسل.
وفي سياق متصل قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين «محادثات جيدة ومثمرة للغاية» بهدف التوصل إلى حل «كامل وشامل» لأعمال القتال في الشرق الأوسط.
وأضاف ترمب أنه أصدر تعليماته لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية المخطط لها ضد محطات الكهرباء الإيرانية والبنية التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام، مشيرًا إلى أن التطورات المقبلة ستتوقف على نجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية.
ويأتي ذلك في وقت تدخل فيه الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أسبوعها الرابع، وسط تبادل للضربات الجوية والصاروخية واستهداف منشآت للطاقة والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.
وأدّى التصعيد العسكري إلى اضطراب إمدادات الطاقة العالمية وإغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، ما تسبب في ارتفاع أسعار النفط والغاز وزيادة المخاوف من اتساع رقعة الصراع إقليميًا ودوليًا.
ويترقب مراقبون ما ستسفر عنه المهلة التي أعلنها ترمب، في ظل تحذيرات من أن فشل المسار الدبلوماسي قد يدفع إلى تصعيد عسكري أوسع خلال الأيام المقبلة.
سُمع دوي انفجارات قوية في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الإثنين، بحسب ما أفاد مراسل وكالة «فرانس برس»، مع تواصل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل للأسبوع الرابع.
ولم يتسنَّ بعد تحديد المواقع التي استُهدفت بدقة، لكن الانفجارات سُمعت في وسط طهران، حيث اهتزّت نوافذ المباني الواقعة في المنطقة، وفق المراسل.
وفي سياق متصل قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين «محادثات جيدة ومثمرة للغاية» بهدف التوصل إلى حل «كامل وشامل» لأعمال القتال في الشرق الأوسط.
وأضاف ترمب أنه أصدر تعليماته لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية المخطط لها ضد محطات الكهرباء الإيرانية والبنية التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام، مشيرًا إلى أن التطورات المقبلة ستتوقف على نجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية.
ويأتي ذلك في وقت تدخل فيه الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أسبوعها الرابع، وسط تبادل للضربات الجوية والصاروخية واستهداف منشآت للطاقة والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.
وأدّى التصعيد العسكري إلى اضطراب إمدادات الطاقة العالمية وإغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، ما تسبب في ارتفاع أسعار النفط والغاز وزيادة المخاوف من اتساع رقعة الصراع إقليميًا ودوليًا.
ويترقب مراقبون ما ستسفر عنه المهلة التي أعلنها ترمب، في ظل تحذيرات من أن فشل المسار الدبلوماسي قد يدفع إلى تصعيد عسكري أوسع خلال الأيام المقبلة.