غزة: استشهاد 14 فلسطينيا وفقدان العشرات إثر انهيار عمارة تؤوي نازحين
تاريخ النشر : 09:14 - 2026/09/16
استشهد 14 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء، وأصيب 25 آخرون، في حين لا يزال نحو 100 شخص في عداد المفقودين أو تحت الأنقاض، في انهيار عمارة سكنية بمنطقة الصناعة جنوب غربي مدينة غزة كانت تؤوي عشرات النازحين. وانهار مبنى العمارة المتضرر من القصف الإسرائيلي خلال الحرب والمكون من 6 طوابق فجر اليوم الأربعاء على رؤوس ساكنيه من النازحين بينما كانوا نائمين، إضافة إلى الخيام المجاورة، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة.
وقال الدفاع المدني، في تصريح صحفي، إن طواقمه، بالتعاون مع طواقم البلدية، تواصل منذ ساعات منتصف الليل عمليات البحث والإنقاذ لإخراج العالقين تحت أنقاض عمارة "السعادة" وسط ظروف ميدانية صعبة، في حين لا يزال نحو 100 شخص ما بين مصاب ومفقود جراء انهيار العمارة.
وأفادت وزارة الصحة بالقطاع وشهود عيان في وقت سابق بوصول جثامين 6 قتلى إلى مجمع الشفاء الطبي.
ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر بفرق الإنقاذ أنها قد تحتاج إلى أكثر من 3 أيام للتعامل مع الكارثة الإنسانية في ظل النقص الشديد في التجهيزات.
وقال شهود إن فرق الإنقاذ تستخدم إمكانات محدودة للوصول إلى العالقين، وإن طفلا ظل تحت الركام لأكثر من ساعة، وناشد الدفاع المدني الجهات التي تمتلك معدات ثقيلة التدخل للمساعدة في عمليات الإنقاذ.
وبحسب سكان المنطقة، كان العشرات يقيمون في المبنى، معظمهم من النازحين، كما كانت العمارة قد تعرضت لأضرار وتصدعات خلال قصف إسرائيلي سابق.
استشهد 14 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء، وأصيب 25 آخرون، في حين لا يزال نحو 100 شخص في عداد المفقودين أو تحت الأنقاض، في انهيار عمارة سكنية بمنطقة الصناعة جنوب غربي مدينة غزة كانت تؤوي عشرات النازحين. وانهار مبنى العمارة المتضرر من القصف الإسرائيلي خلال الحرب والمكون من 6 طوابق فجر اليوم الأربعاء على رؤوس ساكنيه من النازحين بينما كانوا نائمين، إضافة إلى الخيام المجاورة، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة.
وقال الدفاع المدني، في تصريح صحفي، إن طواقمه، بالتعاون مع طواقم البلدية، تواصل منذ ساعات منتصف الليل عمليات البحث والإنقاذ لإخراج العالقين تحت أنقاض عمارة "السعادة" وسط ظروف ميدانية صعبة، في حين لا يزال نحو 100 شخص ما بين مصاب ومفقود جراء انهيار العمارة.
وأفادت وزارة الصحة بالقطاع وشهود عيان في وقت سابق بوصول جثامين 6 قتلى إلى مجمع الشفاء الطبي.
ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر بفرق الإنقاذ أنها قد تحتاج إلى أكثر من 3 أيام للتعامل مع الكارثة الإنسانية في ظل النقص الشديد في التجهيزات.
وقال شهود إن فرق الإنقاذ تستخدم إمكانات محدودة للوصول إلى العالقين، وإن طفلا ظل تحت الركام لأكثر من ساعة، وناشد الدفاع المدني الجهات التي تمتلك معدات ثقيلة التدخل للمساعدة في عمليات الإنقاذ.
وبحسب سكان المنطقة، كان العشرات يقيمون في المبنى، معظمهم من النازحين، كما كانت العمارة قد تعرضت لأضرار وتصدعات خلال قصف إسرائيلي سابق.