على هامش المشهد العربي المترجرج: هل آن الأوان كي نستعيد الحيوية الخارقة لتضامننا ؟!

على هامش المشهد العربي المترجرج: هل آن الأوان كي نستعيد الحيوية الخارقة لتضامننا ؟!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/02/16


«إلى متى ستظل يا وطني ناقلة للنفط..ومحطة لأعلام الدول الكبرى.. ونموت مذلة.. «؟! (مظفر النواب) علمتنا عروبتنا ونحن صغار كل ما في الشهامة من فضل وما في الكرامة من إخلاص فظللنا متشبثين بعادات أجدادنا نرفض الإهانة ولا نقبل المساومة في الكرامة،حتى حلّ زمان أصبحنا فيه"غزاة مدينتنا"..نؤجّج حروب القبائل والعشائر والطوائف، ونغيّر ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/02/16

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

بقلم: محمد بالحاج عمر (عضو الهيئة المديرة لجمعيّة  صيانة مدينة المحمديّة)
07:00 - 2026/05/11
النوايا الاستعمارية للدول العظمى:
07:00 - 2026/05/11
لم يعد أحد يتعجب من تناقضات الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» وألعابه البهلوانية ، ولم يكشف حدث ما ع
07:00 - 2026/05/11
كثر الحديث في المدة الاخيرة عن شركة الفسفاط عندما عجزت عن صرف أجور اطاراتها وموظفيها وعمالها وقد
07:00 - 2026/05/09
أوّلا سوف لن آتي على كلِّ ما قد فكّرتُ فيه لأنّ الفكرة تأتي دون استئذان ثمّ تتلاشى بعد أن تطمرها
07:00 - 2026/05/09
في زمن تتسارع فيه التحولات العمرانية والبيئية بشكل غير مسبوق، لم تعد قضية الهندسة المعمارية في تو
07:00 - 2026/05/07
في الوقت الذي ما تزال فيه صابة الزيتون معلّقة على الأشجار، وفي بلد يُصنّف من كبار منتجي زيت الزيت
07:00 - 2026/05/07
قد لا يكون التاريخ يعيد نفسه دائما ، فقطرة الماء ذاتها لا تجرى في النهر الواحد لمرتين ، لكن حوادث
07:00 - 2026/05/04