عزوف عن الترشح .. ورئاسة النادي الصفاقسي تبحث عن منقذ
تاريخ النشر : 09:22 - 2026/06/13
يقترب موعد غلق باب الترشحات لرئاسة النادي الصفاقسي يوم 16 جوان، وسط غياب أي مترشح رسمي لتولي قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريو تعيين هيئة تسييرية جديدة للإشراف على شؤون النادي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحل الأقرب يتمثل في تكوين هيئة مؤقتة تتولى إدارة النادي لفترة تتراوح بين 45 و90 يوماً، في انتظار إيجاد صيغة أكثر استقراراً على مستوى التسيير.
ويبدو أن الأزمة المالية التي يعيشها النادي الصفاقسي تبقى العامل الرئيسي وراء عزوف الراغبين في الترشح، إذ تمثل الالتزامات المالية المتراكمة تحدياً كبيراً لأي جهة تفكر في تحمل مسؤولية إدارة الفريق خلال الفترة القادمة.
وحسب المعلومات المتداولة، من المنتظر أن يُعقد اجتماع عقب انتهاء آجال الترشح من أجل بحث الحلول الممكنة وضمان استمرارية تسيير النادي في الحد الأدنى، خاصة في ظل الحاجة إلى إدارة الملفات اليومية والتحضير للاستحقاقات الرياضية المقبلة.
ويبقى الهاجس الأكبر داخل أسوار النادي الصفاقسي إيجاد مخرج سريع للأزمة الحالية، بما يضمن استقرار الفريق إدارياً ومالياً خلال مرحلة تعد من أكثر المراحل حساسية في تاريخه الحديث.
يقترب موعد غلق باب الترشحات لرئاسة النادي الصفاقسي يوم 16 جوان، وسط غياب أي مترشح رسمي لتولي قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريو تعيين هيئة تسييرية جديدة للإشراف على شؤون النادي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحل الأقرب يتمثل في تكوين هيئة مؤقتة تتولى إدارة النادي لفترة تتراوح بين 45 و90 يوماً، في انتظار إيجاد صيغة أكثر استقراراً على مستوى التسيير.
ويبدو أن الأزمة المالية التي يعيشها النادي الصفاقسي تبقى العامل الرئيسي وراء عزوف الراغبين في الترشح، إذ تمثل الالتزامات المالية المتراكمة تحدياً كبيراً لأي جهة تفكر في تحمل مسؤولية إدارة الفريق خلال الفترة القادمة.
وحسب المعلومات المتداولة، من المنتظر أن يُعقد اجتماع عقب انتهاء آجال الترشح من أجل بحث الحلول الممكنة وضمان استمرارية تسيير النادي في الحد الأدنى، خاصة في ظل الحاجة إلى إدارة الملفات اليومية والتحضير للاستحقاقات الرياضية المقبلة.
ويبقى الهاجس الأكبر داخل أسوار النادي الصفاقسي إيجاد مخرج سريع للأزمة الحالية، بما يضمن استقرار الفريق إدارياً ومالياً خلال مرحلة تعد من أكثر المراحل حساسية في تاريخه الحديث.