عراقجي: وساطة باكستان وقطر حققت تقدما لإنهاء حرب لبنان
تاريخ النشر : 09:30 - 2026/06/22
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين إن الوساطة الباكستانية والقطرية حققت تقدما كبيرا لإنهاء حرب لبنان.
وأضاف عراقجي "يبقى الاختبار الحقيقي الأول هو نجاح خلية منع التصعيد في لبنان".
وحسبما كتب عراقجي على "إكس"، فإن المحادثات مع الولايات المتحدة شهدت إحراز "تقدم كبير"، مضيفا أن "صادرات النفط والبتروكيماويات أعفيت من العقوبات، والحصار رُفع، وبعض الأصول المجمدة أُفرج عنها، وتم إطلاق خطة كبرى لإعادة إعمار إيران".
وكانت الخارجية الإيرانية قد قالت في وقت سابق من صباح الإثنين أنه "تم إحراز تقدم جيد في محادثات سويسرا فيما يتعلق بتنفيذ التزامات الطرف الآخر".
وأضافت الخارجية الإيرانية: "أعمال الوفد التفاوضي قد اختُتمت لكن الفرق الفنية ستواصل عملها".
وأشارت إلى أنه "تم الاتفاق على ترتيب آلية بشأن المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز".
واختتمت بالقول: "تمت مناقشة الأساس لبدء المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي".
وأصدرت قطر وباكستان، الإثنين، بيانا مشتركا بشأن اختتام المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا.
واختُتمت الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى، المنعقدة في إطار مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، بمشاركة ممثلين عن إيران والولايات المتحدة، إلى جانب الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان، والتي عُقدت في منتجع بورغنشتوك بسويسرا.
وأوردت الخارجية القطرية بيانا جاء فيه: "سادت أجواء إيجابية وبنّاءة أعمال اليوم الأول من قمة بحيرة لوسيرن، حيث أُحرز تقدم مشجّع، شمل إنشاء آلية لمواصلة المحادثات الفنية
وأضاف البيان: "استنادا إلى مذكرة التفاهم، اتفقت الأطراف على إنشاء لجنة رفيعة المستوى تتولى الإشراف السياسي على جهود الوساطة، على أن يرفع كبيرا المفاوضين تقارير دورية إلى اللجنة، إلى جانب قيادتهما لمجموعات عمل متخصصة تُعنى بالملف النووي، والعقوبات، وإنشاء مجموعة عمل للمتابعة وتسوية النزاعات، بما يضمن التنفيذ الفعّال لمذكرة التفاهم، فضلا عن النظر في المسائل الأخرى ذات الصلة".
وتابع البيان: "اتفقت اللجنة رفيعة المستوى على خارطة طريق تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما، بما يمهّد للبدء الفوري في جولة جديدة من المحادثات الفنية. كما تم إنشاء قناة اتصال بين الأطراف للفترة المنصوص عليها في الفقرة الخامسة من مذكرة التفاهم، لتفادي الحوادث وسوء الفهم، بما يضمن العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز".
وأشار البيان إلى أن الطرفين اتفقا على "إنشاء مجموعة عمل لتفادي التصعيد، تضم الطرفين والجمهورية اللبنانية، وبتيسير من الوسطاء، بهدف ضمان الالتزام بوقف العمليات العسكرية في لبنان، وفقا لما نصّت عليه مذكرة التفاهم".
وأكد البيان أنه "من المقرر أن تتواصل المحادثات الفنية طوال ما تبقى من الأسبوع في منتجع بورغنشتوك، لمناقشة جميع القضايا ذات الصلة. وسيواصل الطرفان الوسيطان بذل قصارى جهودهما لضمان استمرار المفاوضات في أجواء بنّاءة، وصولا إلى اتفاق نهائي".
وأعرب البيان عن تقدير قطر وباكستان "للولايات المتحدة وإيران على التزامهما المتواصل بالحلول الدبلوماسية، وسعيهما إلى التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع".
وأشاد الطرفان الوسيطان بحسب البيان "بالدول الشقيقة والصديقة على دعمها المتواصل وإسهاماتها القيّمة في المفاوضات الجارية".
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين إن الوساطة الباكستانية والقطرية حققت تقدما كبيرا لإنهاء حرب لبنان.
وأضاف عراقجي "يبقى الاختبار الحقيقي الأول هو نجاح خلية منع التصعيد في لبنان".
وحسبما كتب عراقجي على "إكس"، فإن المحادثات مع الولايات المتحدة شهدت إحراز "تقدم كبير"، مضيفا أن "صادرات النفط والبتروكيماويات أعفيت من العقوبات، والحصار رُفع، وبعض الأصول المجمدة أُفرج عنها، وتم إطلاق خطة كبرى لإعادة إعمار إيران".
وكانت الخارجية الإيرانية قد قالت في وقت سابق من صباح الإثنين أنه "تم إحراز تقدم جيد في محادثات سويسرا فيما يتعلق بتنفيذ التزامات الطرف الآخر".
وأضافت الخارجية الإيرانية: "أعمال الوفد التفاوضي قد اختُتمت لكن الفرق الفنية ستواصل عملها".
وأشارت إلى أنه "تم الاتفاق على ترتيب آلية بشأن المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز".
واختتمت بالقول: "تمت مناقشة الأساس لبدء المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي".
وأصدرت قطر وباكستان، الإثنين، بيانا مشتركا بشأن اختتام المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا.
واختُتمت الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى، المنعقدة في إطار مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، بمشاركة ممثلين عن إيران والولايات المتحدة، إلى جانب الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان، والتي عُقدت في منتجع بورغنشتوك بسويسرا.
وأوردت الخارجية القطرية بيانا جاء فيه: "سادت أجواء إيجابية وبنّاءة أعمال اليوم الأول من قمة بحيرة لوسيرن، حيث أُحرز تقدم مشجّع، شمل إنشاء آلية لمواصلة المحادثات الفنية
وأضاف البيان: "استنادا إلى مذكرة التفاهم، اتفقت الأطراف على إنشاء لجنة رفيعة المستوى تتولى الإشراف السياسي على جهود الوساطة، على أن يرفع كبيرا المفاوضين تقارير دورية إلى اللجنة، إلى جانب قيادتهما لمجموعات عمل متخصصة تُعنى بالملف النووي، والعقوبات، وإنشاء مجموعة عمل للمتابعة وتسوية النزاعات، بما يضمن التنفيذ الفعّال لمذكرة التفاهم، فضلا عن النظر في المسائل الأخرى ذات الصلة".
وتابع البيان: "اتفقت اللجنة رفيعة المستوى على خارطة طريق تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما، بما يمهّد للبدء الفوري في جولة جديدة من المحادثات الفنية. كما تم إنشاء قناة اتصال بين الأطراف للفترة المنصوص عليها في الفقرة الخامسة من مذكرة التفاهم، لتفادي الحوادث وسوء الفهم، بما يضمن العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز".
وأشار البيان إلى أن الطرفين اتفقا على "إنشاء مجموعة عمل لتفادي التصعيد، تضم الطرفين والجمهورية اللبنانية، وبتيسير من الوسطاء، بهدف ضمان الالتزام بوقف العمليات العسكرية في لبنان، وفقا لما نصّت عليه مذكرة التفاهم".
وأكد البيان أنه "من المقرر أن تتواصل المحادثات الفنية طوال ما تبقى من الأسبوع في منتجع بورغنشتوك، لمناقشة جميع القضايا ذات الصلة. وسيواصل الطرفان الوسيطان بذل قصارى جهودهما لضمان استمرار المفاوضات في أجواء بنّاءة، وصولا إلى اتفاق نهائي".
وأعرب البيان عن تقدير قطر وباكستان "للولايات المتحدة وإيران على التزامهما المتواصل بالحلول الدبلوماسية، وسعيهما إلى التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع".
وأشاد الطرفان الوسيطان بحسب البيان "بالدول الشقيقة والصديقة على دعمها المتواصل وإسهاماتها القيّمة في المفاوضات الجارية".