صداع ماكرون و استنفار باريس عنوانه... كاليدونيا ..كيف و لمــــاذا؟

صداع ماكرون و استنفار باريس عنوانه... كاليدونيا ..كيف و لمــــاذا؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/06/02


منذ إعادة انتخابه لعهدة رئاسية ثانية في أفريل 2022 كان واضحا أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لن يتمتع بولاية هادئة و الفتى الذي كان يراهن فيها على أنّه سيكون سفيرا فوق العادة للاتحاد الأوروبي و المخاطب الوحيد له مع بقية العالم وجد نفسه محاصرا بالمشاكل الداخلية و الخارجية و التي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/06/02

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تمرّ تونس اليوم بمرحلة دقيقة من تاريخها، تتجاوز في خطورتها حدود الأزمات الاقتصادية والمالية والاج
07:00 - 2026/07/20
بينما كان مروجو الإشاعات والأخبار الزائفة يحاولون بث الخوف والهلع في نفوس التونسيين، اختار السيد
07:00 - 2026/07/20
مع اقتراب ذكرى عيد الجمهورية، تطل علينا مجددًا نفس الوجوه والتحركات المشبوهة التي لا تتقن إلا الع
07:00 - 2026/07/20
أصبحت البيئة اليوم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، ولم تعد تقتصر على حماية الفضاءات الطبيعية، بل
07:00 - 2026/07/19
فى ذروة تصاعد حركة الحشود المليونية بتوديع جثمان القائد الأعلى الإيرانى «على خامنئى»، صعدت الاحتك
07:00 - 2026/07/13
كانت العطلة قديماً فصلاً خامساً من فصول السنة، فصلاً لا تعترف به الجغرافيا بل تصنعه قلوب البشر، ح
07:00 - 2026/07/13
هذا الرقم لا يجب أن يُقرأ كتحويلات مالية فقط، بل كإنذار وطني خطير.
07:00 - 2026/07/13
لم يعد عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة السياسية في تونس مجرّد ظاهرة عابرة أو سلوك ظرفي، بل أصبح
07:00 - 2026/07/06